http://www.doctorsotw.blogspot.com/search/label/%D8%A5%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9

العلاج الكيميائي هو العلاج بالعقاقير والأدوية للقضاء على الخلايا السرطانية، وقد أستخدمت العقاقير في علاج العديد من الأمراض طوال الـ 40 سنة الماضية أو نحوها، ويوجد حاليا أكثر من عشرين نوع قيد الأستخدام، من مميزات العلاج الكيميائي أنه يتوزع من خلال الدم إلى جميع أنحاء الجسم مما يعطي فرصة أكبر للقضاء على خلايا سرطانية قد تكون رحلت من الورم الأساسي إلى عضو آخر في الجسم.


تنمو الخلايا الطبيعية بطريقة منتظمة. ولكن عندما يحدث السرطان تبدأ خلاياه بالنمو والإنقسام لتكوين خلايا جديدة دون تحكم. العلاج الكيميائي يقوم بتدميرهذة الخلايا السرطانية وإيقاف نموها، ويؤثر العلاج الكيميائي على بعض الخلايا السليمة وذلك التأثير يظهر على شكل آثار جانبية إلا أن الخلايا السليمة تقوم بإصلاح نفسها بعد نهاية العلاج .

بعض العقاقير الكيميائية يكون تأثيرها أقوى إذا أستخدمت مع عقاقير أخرى، لذلك فغالباً ما يستخدم للعلاج الكيميائي "نظام" علاجي يتكون من أكثر من نوع من تلك العقاقير الكيميائية، ويستخدم العلاج الكيميائي لتحقيق عدد من الأهداف تبعاً لنوع الورم ومرحلته:
1- للقضاء على السرطان: حيث يعتبر المريض قد شفي من المرض أن لم يكن هناك دليل على وجود أية خلايا سرطانية.
2- للتحكم بالسرطان: يتم ذلك بمنع السرطان من الآنتشار، إبطاء نموه والقضاء على أي خلايا سرطانية تكون قد أنتشرت الى أجزاء أخرى من الجسم.
3- تخفيف الأعراض التي يسببها السرطان مثل الآلام.

متي يستخدم العلاج الكيميائي؟
يعتبر العلاج الكيميائي اليوم أهم الوسائل لعلاج الأورا، وقد يستخدم بمفردة أو بالآشتراك مع أشكال علاجية أخرى، كالجراحة الأولية أو العلاج بالأشعة .. يتم أختيار أفضل أنواع العلاج وأفضل دواء كل على حدة لكل شخص وفق حالته، وفى بعض الحالات يكون العلاج الكيميائي هو العلاج الأختياري ويعتبر شافيا في حالات عديدة.

وفى حالات أخري قد يستخدم العلاج الكيميائي لإبقاء المرض تحت السيطرة، وعن طريق أختيار اللجوء الى هذا العلاج فان المريض يختار الفرصة للمساعدة في السيطرة على مرضه وتختلف فوائد العلاج الكيميائي من مريض لآخر والطبيب وحدة هو الذى يمكنه أن يقرر أفضل سبيل لعلاج كل مريض.

كيفية السطرة علي الخلايا
الخلايا الشاذة هي خلايا تنمو خارج نطاق سيطرة الجسم. ومن خصائصها أنها تتكاثر بسرعة، والخلايا سريعة التكاثر هي اكثر تعرضاً لتأثيرات العقاقير من معظم الخلايا الطبيعية، وتعمل العقاقير الكيميائية على إتلاف هذه الخلايا الشاذة مباشرة.

أو بإيقاف قدرتها على الأنقسام، أو في بعض الحالات بمحاكاة المواد الغذائية الطبيعية والعمل على تجويع تلك الخلايا حتى تموت، وللأسف فان بعض الخلايا الطبيعية تتكاثر بسرعة أيضا بحيث تؤثر العقاقير على تلك الخلايا كذلك.

وتشمل الخلايا التي قد تتأثر من العلاج الكيميائي خلايا النخاع العظمى والفم والمعدة والشعر، وتعد التأثيرات التي تحدث لأعضاء الجسم مسئولة عن معظم التأثيرات الجانبية السمية لتلك العقاقير، ومع ذلك فان الخلايا لها قدرة هائلة على التكاثر والعودة إلى طبيعتها، وعادة ما تظل التأثيرات السمية للعقاقير فترة قصيرة فقط.

كيف تعطي العقاقير الكيميائية؟
تتوقف الطريقة على حسب الأدوية التي وصفها الطبيب. وعامةً تعطى عناصر العلاج الكيميائي بأحد الطرق الآتية:
- عن طريق الفم
- بالحقن في العضل
- بالحقن في الوريد
- إبرة تحت الجلد
- دهن الجلد مباشرة.

ومن الممكن أيضاً أن تعطى في تجاويف الجسم في المثانة وفي السائل المحيط بالنخاع الشوكي والمخ .

بماذا يشعر المريض خلال العلاج.
من الصعب تحديد ما سيشعر به المريض خلال العلاج والمشاكل الصحية التي قد تطرأ عليه، بسبب أختلاف أنواع العقاقير التي تستخدم في العلاج الكيميائي وايضاً بسبب الفروق الفردية بين المرضى وقدرة تحملهم وحالتهم الضحية بشكل عام. أغلب المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي يصيبهم التعب بسهولة مع العلم أن الشعور بالتعب يختلف "بمقداره" من مريض لآخر.

الألم المصاحب للعلاج الكيميائي.
في العادة ليس هناك ألم يذكر مصاحب لحقن عقاقير الكيميائي بأستثناء وخزة الإبرة نفسها. وقليلة جدا الأدوية التي تسبب آلماً حارقاً آو إحساساً بالحكة عند الحقن في الوريد. وعادةً ما يتم إعلام المريض مسبقاً إذا كان سيتلقى أياً من تلك الأدوية، وفى كافة الأحوال على المريض إبلاغ طاقم التمريض عن أي شي يشعر به.

أستخدام علاج أخر مع العلاج الكيميائي.
بعض أنواع الأدوية قد تتداخل مع العلاج الكيميائي. لذلك على المريض أن يخبر طبيبة عن كل الأدوية التي يتعاطاها قبل أن يبدأ العلاج الكيميائي. يحتاج الطبيب لمعرفة أسم الدواء ومقدار الجرعة وأسباب استخدامه وعدد المرات التي يستخدم فيها، حتى يتمكن الطبيب من معرفة أن كان هناك تعارض بين تلك الأدوية والعلاج الكيميائي وما إذا كان على المريض أن يتوقف عنها حتى نهاية العلاج.

ويجب أن يعرف الطبيب كل الأدوية و"العلاجات" التي تستخدم بما في ذلك الفيتامينات وأدوية البرد وأدوية الحساسية والمسكنات وحتى الأعشاب أو المستخلصات المعدنية أن كانت تستخدم كعلاج.

مدة العلاج
تعتمد مدة تلقي المريض للعلاج وعدد الجالسات العلاجية على عدد من العوامل أهمها نوع السرطان الذي يعانى منه المريض، ونوع الدواء آو الأدوية المستخدمة للعلاج، والمدة التي يستغرقها جسم المريض لكي يستجيب للعلاج، وكذلك الى أي حد يتحمل جسم المريض الأدوية فيما يتعلق بالآثار الجانبية.

تعطى الأدوية على فترات مختلفة، يفصل بينها عادة فترات راحة بشكل عام، فقد تتراوح مدة العلاج من ثلاث أشهر الى سنتين، يوزع العلاج على جلسات تتراوح فترة الراحة بينها من أسبوع إلى أربعة أسابيع وتستمر أحيانا الي عدة أشهر، وتستغرق الجلسة الواحدة من عدة دقائق إلى ثلاث أو أربع ساعات وأحياناً لأيام .

وإذا كان العلاج يستمر ليوم أو أكثر فيتم مبيت المريض بالمستشفى ولكن إذا كان لساعات أو أقل فسيكون في العيادة لذا على المريض أن يكون مستعداً لتمضية وقت طويل في العيادة.

كما ذكرنا سابقاً فإن العلاج قد يستغرق أشهراً ولكن هذا يعتمد على تجاوب جسم المريض مع العلاج، لكن مع ذلك يستطيع طبيبك أن يحدد لك مدة العلاج بشكل تقريبي.


تأثر العلاج علي نمط الحياة
يعيش العديد من المرضى الذين يتلقون علاجا كيميائيا، حياة طبيعية .فهم يعلمون ويرعون عائلاتهم ويذهبون ألي المدرسة ويحافظون على نشاطهم الاجتماعي. ويمكن إعداد جداول العلاج الزمنية بحيث تتداخل بأقل قدر ممكن مع أنشطة المريض العادية.

ويتوقف ألي أي حد يكون المريض قادر على الأداء وعلى أستجابة المريض الشخصية للعلاج الذي يتلقاه، معظم الأطباء يشجعون مرضاهم على أن يكونوا نشيطين قدر الإمكان، وبصفة عامة، يتلقى المرضى العلاج الكيميائي بوصفهم مرضى خارجيين، إذ يحضرون ألي العيادة الخارجية لتلقى العلاج وأجراء الفحص العام.

عن ماذا تسأل طبيبك

أمثلة على الأسئلة التي من الممكن أن يسألها المريض لطبيبة:
لماذا يجب علي اخذ العلاج الكيميائي؟
ما هي الفوائد المرجوة من العلاج الكيميائي؟
ما هي المخاطر المتوقعة من العلاج الكيميائي؟
هل هناك طرق أخرى لعلاج هذا النوع من السرطان؟
ما هي افضل الطرق المتبعة عالمياً لعلاج مثل هذه الحالة؟
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
كم تستغرق كل جلسة؟ وكم سيستغرق العلاج كاملاً؟
ما اسم الدواء/الأدوية التي سأتعاطاها؟
كيف سيعطى لي العلاج؟
أين سيكون مكان الجلسات العلاجية؟ هل سأنوّم في المستشفى وقت الجلسات؟
ما هي الآثار الجانبية المتوقعة لهذا العلاج؟ ومتى ستبدأ بالظهور؟
ما هي الآثار الجانبية التي يجب علي أن اخبر الطاقم الطبي بها حال حدوثها؟
ماذا يجب علي أن افعله حتى اخفف من الآثار الجانبية؟
ماذا يجب علي فعله إذا احتجت لمساعدة خارج ساعات العمل؟

الأثار الجانبية للعلاج الكيميائي
تتعرض الخلايا السليمة وبالذات تلك سريعة الإنقسام لبعض الأضرار بسبب بعض العقاقير الكيميائية، هذه الأضرار التي تحدث للخلايا السليمة هي التي تسبب الآثار الجانبية.

بعض المرضى يتعرضون للكثير من تلك الآثار وآخرون لا يشعرون بشيء على الإطلاق. وكما ذكرنا سابقاً فمن الصعب تحديد الآثار الجانبية التي قد تحدث للمريض ودرجة شدتها فذلك يعتمد على نوعية العلاج الكيميائي ومقدار الجرعة وكيفية تقبل جسم المريض لها.

غالبية الآثار الجانبية تزول بعد نهاية العلاج لأن الخلايا السليمة تستطيع إصلاح نفسها وبذلك تتوقف الآثار الجانبية التي كانت تحدث، وتعتمد سرعة زوال تلك الآثار على نوع العلاج الكيميائي وعلى صحة المريض.

بعض هذه الآثار الجانبية للعلاج تكون صعبة ومزعجة للغاية ولكنها لا يجب أن تؤثر في حياة المريض أو تكون سبباً للتوقف عن العلاج.

ومن المهم أن يتحلى المريض بالصبر حتى يعيش حياة طبيعية وأن يعلم أن الآثار الجانبية تختلف من مريض لآخر ومن علاج لأخر وليس كل المرضى يعانون من الآثار الجانبية أغلب هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتختفي تدريجياً بعد نهاية العلاج والشفاء بإذن الله.

بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان من الممكن التغلب عليها بواسطة بعض الأدوية التي قد ينصح بها الطبيب المعالج، ويجب دائماً إعلام الفريق الطبي عن الآثار الجانبية التي يعاني منها المريض.

أهم الآثار الجانبية التي قد يتعرض لها المريض:
الإرهاق:-
الإرهاق هو أكثر الآثار الجانبية التي يشتكي منها المرضى، وهو نتيجة تراكم عدة عوامل مع بعض مثل أنخفاض عدد الكريات في الدم والألم والضغط النفسي وقلة الأكل، وهذا الإرهاق قد يستمر لعدة أيام وحتى أسابيع.

وعلى المريض أن يعمد الى الراحة وتخفيف النشاطات اليومية. أيضاً على المريض الإكثار من شرب السوائل وأكل كميات مناسبة وصحية من الغذاء.

الغثيان والتقيؤ:-
يخاف الكثير من المرضى من حدوث الغثيان والتقيؤ لهم خلال العلاج، لكن الأدوية الجديدة خففت كثيراً من مخاطر حدوثها، ليست كل العقاقير الكيميائية تسبب الغثيان والتقيؤ أيضاً ليس كل المرضى يحسون بذلك لكن إن حدث ذلك فغالباً ما تساعد مضادات الغثيان والتقيؤ على تجاوز المشكلة، ومن الضروري جداً إعلام الطبيب عند حدوثها. وأليك بعض النصائح التي قد تساعد على تخفيف الغثيان والتقيؤ:

1- أشربي السوائل قبل ساعة من الأكل بدلاً من الشرب عند الأكل، واشرب كمية صغيرة وبأستمرار خلال اليوم، كما يجب أن يكون الأكل والشرب ببطء.
2- بدلاً من ثلاث وجبات في اليوم، جربي أن تأكل كميات صغيرة طوال اليوم أو مقسمة الى ستة وجبات. جربي الأكل البارد أو الدافيء بدلاً من الأكل الساخن حتى تتجنب رائحة الأكل.
3- أمضغي الطعام جيداً حتى تسهل عملية الهظم.
4- أشربي عصائر طازجة وغير محلاة مثل عصير التفاح.
5- حاولي تشتيت انتباهك عندما تشعرين بالغثيان بالحديث مع الأقرباء أو مشاهدة التلفزيون.
6- حاولي أن تسترخي وتنفسي بعمق وببطء عندما تشعرين بالغثيان.
7- تجنبي الروائح التي قد تزعجك مثل رائحة الطبخ أو دخان السجائر.
8- تجنبي الأطعمة الحلوة والمقلية والدسمة.

إذا كان الغثيان يحدث خلال جلسة العلاج الكيميائي فتجنبي الأكل على الأقل ساعتين قبل العلاج.

تساقط الشعر:-
بعض العقاقير الكيميائية (وليس كلها) تسبب تساقط الشعر في كامل الجسم ولكنه يكون أكثر وضوحاً في منطقة الرأس، عادةً يبدأ الشعر بالنمو ثانية بعد نهاية العلاج وفي بعض الأحيان قبل نهاية العلاج.

أحيانا ينمو الشعر بلون مختلف وكثافة مختلفة. تساقط الشعر لا يحدث مباشرة في الغالب ولكن يبدأ بالتساقط بعد عدد من الجلسات أو عدد من الأسابيع.

وفي حين لا تؤثر هذه المشكلة نفسياً على الرجال إلا أن لها تأثير واضح لدى النساء والأطفال وحيث أنها مشكلة مؤقتة فمن الممكن حلها وقتياً باستخدام شعر مستعار (باروكة) أو غطاء للرأس.

فقر الدم:-
العلاج الكيميائي يقلل من قدرة نخاع العظم على إنتاج العدد اللازم من كريات الدم الحمراء والتي تقوم بنقل الأوكسجين الى جميع أنحاء الجسم. عندما يقل عدد تلك الكريات، لا تحصل أنسجة الجسم على الأوكسجين الكافي لأداء عملها.. ومن أعراض فقر الدم التي توجب إخبار الطبيب:
- الإجهاد (تعب وضعف عام).
- دوخة أو شعور بالدوار.
- صعوبة في التنفس.
- سرعة في ضربات القلب.

غالباً ما يتم فحص عدد خلايا الدم قبل أو خلال جلسات العلاج، وقد يصف الطبيب علاجاً لرفع عدد كريات الدم أو يوصي بنقل دم للمريض.


العدوى:-
بسبب التأثير السلبي للعقاقير الكيميائية على نخاع العظم فإن عدد كريات الدم البيضاء، المسؤولة عن منع بعض أنواع العدوى يتعرض للنقص، مما يجعل المريض اكثر عرضة للعدوى، غالباً ما يتم فحص عدد خلايا الدم قبل أو خلال جلسات العلاج، وعلي المريض تجنب الإختلاط بأشخاص مصابين بالزكام أو أمراض أخرى معدية.

وقد يصف الطبيب علاجاً لرفع عدد كريات الدم البيضاء أو يعمد الى إيقاف العلاج حتى تعود الكريات البيضاء الى معدلها الطبيعي. ومن أسباب العدوى التي توجب أخبار الطبيب:
- حمى (حرارة) فوق 38 درجة مئوية.
- رجفة (انتفاض الجسم مع برد).
- تعرّق.
- إسهال.
- كحة شديدة أو إلتهاب الحلق أو التهاب الفم.
- أحمرار أو أنتفاخ خصوصاً حول الجروح.
- صداع أو ألم في الأذن أو تصلب في الرقبة.

نقص الصفائح:-
نقص الصفائح من الآثار التي تحدث بسبب تأثير بعض أنواع العلاج الكيميائي على نخاع العظم، والصفائح تعمل على تجلط الدم عند حدوث إصابات ومن ثم وقف النزيف، وإذا نقص عدد الصفيحات الدموية في الدم فسيصبح من السهل حدوث نزيف للمريض كما يؤدي الى إصابته بالرضوض والكدمات أو إصابته بطفح على شكل بثور دموية تحت الجلد أو حتى أصابته بنزيف داخلي.

ولذا فعلى المريض الحرص على عدم تعريضه للأذى لأن الجرح الصغير في هذه الحالة قد ينزف لفترة طويلة، وغالباً ما يتم فحص عدد خلايا الدم قبل أو خلال جلسات العلاج. وقد يصف الطبيب علاجاً لرفع عدد الصفيحات الدموية أو يوصي بنقل دم للمريض، ومن أسباب نقص الصفيحات التي توجب أخبار الطبيب:
- كدمات أو رضوض في الجسم بدون سبب واضح.
- نقط حمراء صغيرة تحت الجلد.
- لون احمر أو وردي في البول.
- براز اسود اللون أو ظهور دم في البراز.
- نزيف من اللثة أو الأنف.
- صداع أو تغيّر طاريء في النظر.
- حرارة في الأطراف.
- نزيف من المهبل في غير وقت الدورة الشهرية يستمر أكثر مما هو معتاد.

مشاكل الفم واللثة والحلق:-
العقاقير الكيميائية تسبب التهاباً وأحياناً تقرحات في الفم وأيضاً قد تتسبب في فقدان مؤقت لحاسة التذوق، من المهم أن يكون الفم نظيفاً ورطباً دائماً، ومن الضروري تنظيف الفم بواسطة فرشاة ناعمة كل صباح ومساء وبعد كل وجبة وعند تقرّح الفم فيجب على المريض أن يخبر الطبيب فقد يصف له علاجاً مناسباً وعليه أيضا:
- أن يأكل الطعام بارداً أو بدرجة حرارة الغرفة ويتجنب الأكل الحار أو الدافيء.
- أن يأكل الطعام الطري مثل الآيسكريم، الموز، البطاطس المهروسه أو المهلبية.
- أن يتجنب الأكل والشراب المهيجة مثل الحمضيات أو البهارات الحارة أو الأكل المالح.

ومن المشاكل التي يسببها العلاج الكيميائي، جفاف الفم وعلى المريض أن يخبر الطبيب فقد ينصحه بأستخدام لعاب صناعي كما عليه أن يتبع النصائح التالية لتخفيف المشكلة:
- أن يشرب كميات كبيرة من السوائل.
- أن يستخدم اللبان أو مص قطعة من الحلاوة.
- أن يرطب الأكل قبل أكله مثل غمس الخبز في المرق.
- أن يأكل الطعام الطري.
- أن يحمل معه الماء دائماً لتبليل الفم من وقت لآخر.

الإسـهــال:-
يسبب العلاج الكيميائي الإسهال أحيانا، وإذا أستمرا لإسهال لأكثر من 24 ساعة فيجب على المريض إخبار الطبيب الذي قد يصف له علاجاً مناسباً، ومن النصائح التي تساعد على تخفيف الإسهال:
- شرب الكثير من السوائل لتعويض نقص السوائل بسبب الإسهال.
- أكل كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم عوضاً عن ثلاث وجبات كبيرة.
- أكل الأطعمة القليلة الالياف مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، الزبادي، البيض، الدجاج والسمك.
- تجنب الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضر وات الطازجة، الفول الخبز الكامل (النخالة) والفواكه الطازجة.
- تجنب الأطعمة الباردة جداً أو الساخنة.
- تجنب الشاي والقهوة والحلويات. ايضاً حاول تجنب الأطعمة المقلية والدهنية أو التي فيها بهارات حارة.
- تجنب الحليب ومشتقاته بما في ذلك الآيسكريم إذا كانت تزيد من الإسهال.

الإمساك:-
بعض أدوية السرطان والأدوية الأخرى مثل المسكنات تسبب الإمساك للمريض. ايضاً الإمساك قد يحدث إذا كان الغذاء لا يحتوي على الألياف أو السوائل الكافية. إذا لا حظ المريض الإمساك ليومين أو اكثر فعلية أخبار الطبيب والذي قد يصف له علاجاً مناسباً. ومن النصائح التي تساعد على تخفيف تلك المشكلة:

شرب الكثير من السوائل لتليين الأمعاء. وإذا لم يكن المريض يعاني من تقرّح الفم، فعليه بشرب السوائل الدافئة والحارة بما في ذلك الماء فهي تساعد كثيراً.

الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على تخفيف المشكلة ولكن يجب سؤال الطبيب أولاً عنها حيث أنها قد تسبب مشاكل أخرى.

المشي أو التمارين الخفيفة يومياً.
تأثير العلاج على العضلات والأعصاب:-
يصاب المريض أحيانا بضعف وإرهاق مصاحبين لأعراض فقر الدم، إلا أنهما قد يكونا ناجمين عن التأثيرات المباشرة للأدوية الكيميائية على العضلات والأعصاب نفسها، ومن الأعراض الناجمة عن هذه المشكلة ضعف وخدر في اليدين والأقدام، ألم عند المشي، أنعدام التوازن، الرعشه، مشكلة في المشي، الآم في الفك، ضعف السمع والآم في المعدة، وعلى أية حال فان غالبية هذه التأثيرات تكون مؤقتة وتزول مع الوقت ولكن يجب إبلاغ طبيبك عنها في حالة حدوثها.

تأثير العلاج على الأعضاء التناسلية:-
العلاج الكيميائي قـد يؤثر –ولكن ليس دائماً- على الأعضاء التناسلية مثل الخصيتين عند الرجل، أو المهبل والمبايض عند المرأة وعلى وظائفها، ويعتمد نوع التأثير على نوع العلاج وعمر المريض وكذلك صحته العامة.

الـرجـــــال:-
قد يقلل العلاج الكيميائي عدد الحيوانات المنوية ويقلل من قدرتها على الحركة، هذه التغييرات قد تؤدي الى العقم والذي قد يكون مؤقتاً أو دائماً، طبعاً العقم يعني عدم المقدرة على إنجاب الأطفال .. لكنه لا يؤثر على مقدرة الرجل على ممارسة الجنس.

من المشاكل التي قــد تحدث للمريض حدوث الأنتصاب أو الأستمرار في الأنتصاب، وهذه المشكلة من الممكن تجاوزها بأستخدام بعض العلاجات، أيضا حدوث تدمير للكروموسومات في الحيوانات المنوية مما قد يؤدي إنجاب أطفال غير طبيعيين لا قدر الله (يجب التأكد من الطبيب عن إمكانية الحمل خلال العلاج الكيميائي أو المدة الواجب انتظارها بعد نهاية العلاج).

ومن الضروري أن يتحدث المريض الى طبيبه قبل بدء العلاج عن تأثير العلاج الكيميائي على الإنجاب وهل هي مؤقتة أم دائمة، وأن كان الحال كذلك فيجب أن يستفسر عن مدى إمكانية حفظ حيوانات منوية لأستخدامها في المستقبل (تستطيع تأجيل قرار أستخدامها حتى يحين موعده لكن من المفيد أن تحتفظ بها قبل بداية العلاج).

الـنـســـــاء:-
المبايض: تؤثر الأدوية المضادة للسرطان على المبايض وتسبب في أنخفاض الهرمونات التي تنتجها. بعض النساء يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية أو توقفها تماماً خلال العلاج الكيميائي. وتتسبب في آثار جانبية أخرى قد تكون مؤقتة أو دائمة من هذه الأعراض:
العقم: التدمير الذي يلحق بالمبايض نتيجة استخدام العلاج الكيميائي قد ينتج عنه عقم والذي قد يكون مؤقت أو مستديم. يعتمد حدوث العقم ومدى أستمراريته على عدة عوامل منها نوع العلاج المستخدم وكمية الجرعة المستخدمة وعلى عمر المريضة.

أنقطاع الطمث: العلاج الكيميائي قد يتسبب في أنقطاع الطمث خلال العلاج ولكن ذلك يعتمد على عمر المريضة ونوع الدواء المستخدم وكميته. ايضاً يتسبب بحدوث أسابيع مشابهة لأعراض سن اليأس مثل جفاف أنحاء المهبل أو الحكة أو الحرقة وهذا قد يجعل ممارسة الجنس أمراً صعباً، ولكن يمكن استخدام جل مثل (الكي واي) لتجاوز المشكلة، يمكن أن تصبح المريضة أكثر عرضة لألتهابات المثانة أو المهبل والتي يجب معالجتها بأسرع وقت.

الحمل: مع العلم أن الحمل ممكن أثناء فترة العلاج الكيميائي إلا أنه في بعض أنواع العلاج الكيميائي قد تتسبب بحدوث تشوهات للجنين ويجب التأكد من الطبيب عن إمكانية الحمل خلال أو بعد فترة العلاج الكيميائي، تستطيع المريضة أستخدام موانع الحمل إذا كان يجب عليها تأجيل الحمل، بعض الحبوب المستخدمة كمانع حمل قد يكون من غير المناسب تناولها لبعض المريضات مثل مريضات سرطان الثدي لذا يجب اخذ مشورة الطبيب في ذلك.

إذا كانت المريضة حاملاً عند اكتشاف المرض ففي بعض الحالات يمكن تأجيل العلاج الكيميائي حتى ولادة الطفل. من الممكن في بعض الحالات أن يبدأ العلاج بعد الأسبوع الثاني عشر عندما يتجاوز الجنين مرحلة الخطر إلا أنه في حالات أخرى قد تكون هناجة لإنهاء الحمل وإجهاض الجنين.

الرغبة الجنسية:
خلال فترة العلاج الكيميائي يختلف الشعور تجاه الجنس من شخص لآخر، ففيما يشعر بعضهم بتقارب اكثر وزيادة في رغبتهم الجنسية لا يشعر الآخرون بأي تغيير في نشاطهم الجنسي، وعلى العكس من ذلك قد يشعر البعض بأنخفاض في رغبتهم الجنسية بسبب التأثيرات الجسدية والضغوط النفسية التي يسببها إصابتهم بالسرطان وبسبب العلاج الكيميائي.

ومن الضغوط النفسية التي قد تؤثر على المريض أوالمريضة، القلق بشأن تغير شكل الجسم (مثل سقوط الشعر) أو الخوف على مستقبل العائلة والأولاد أو قد تكون أسباب مباشرة للعلاج الكيميائي مثل الإرهاق أو التغييرات الهرمونية.

ومن الممكن أن يؤثر شعور الطرف الآخر وما يعتريه من مخاوف على العلاقة الجنسية. فالبعض قد يخاف أن تضر الممارسة الجنسية المريض/المريضة. وآخرون يخافون من وهم أن يعديهم السرطان أو أن تؤثر عليه العقاقير الكيميائية (السرطان مرض غير معدٍ)، من المهم مناقشة تلك المخاوف مع الطبيب والذي بإمكانه إعطاء معلومات كاملة ومناقشة الموضوع معه بحرية.

أثار جانبية أخرى:
بعض الأدوية التي تستخدم للعلاج الكيميائي قد تسبب آثار جانبية أخرى لم يرد ذكرها في هذه المقال ولكن الطبيب أو أحد أعضاء الطاقم الطبي يقوم عادةً بشرحها كلها.

متي تعلم الطبيب عن حالتك
قد تكون للآثار الجانبية الواردة أعلاه علاقة بعلاجك الكيميائي، وبالتالي يتعين عليك إبلاغ الطبيب على الفور إذا لاحظت:
- ارتفاع درجة الحرارة ما فوق 38 درجة مئوية.
- قشعريرة ارتجافية (رجفة).
- ألم أو تقرح ملحوظ في موقع حقنة العلاج الكيميائي.
- ضيق في التنفس.
- تقرح الفم أو ألم عند البلع.
- إمساك أو إسهال شديد.
- ألم متواصل.

نرجو من الله أن يشفي الجميع وأن يقينا ويقيكم شر هذا المرض.




الاسم التجاري Utrogestan

الاسم العلمي progesterone

Hormone replacement therapy (HRT

كيف يعمل؟

كبسولات تحتوي على البروجسترون العنصر النشط ، وهي التي تحدث بشكل طبيعي هورمون الجنس الأنثوى. ويستخدم هذا الدواء في تركيبة مع هرمون الاستروجين ، عن العلاج بالهرمونات البديلة في النساء الذين لديهم الرحم سليمة.


المبايض في المرأة يقل لديها تدريجيا إنتاج الاستروجين أقل وأقل في الفترة الممتدة حتى انقطاع الطمث ، و هذا يسبب انخفاض هرمون الاستروجين في مستويات الدم نتيجة لذلك.ويسبب انخفاض مستويات هرمون الاستروجين أعراض مزعجة ، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية ، الهبات الساخنة ، التعرق الليلي ، وتقلب المزاج وجفاف المهبل أو الحكة.

يمكن إعطاء الاستروجين كمكمل لتحل محل هبوط مستوياته في الجسم ، وتساعد على تقليل هذه الأعراض المؤلمة من انقطاع الطمث. هذا هو المعروف باسم العلاج بالهرمونات البديلة). عادة ما يكون العلاج التعويضي بالهرمونات مطلوب فقط من أجل إغاثة قصيرة الأجل من أعراض انقطاع الطمث وينبغي إعادة النظر في استخدامه على الأقل مرة في السنة مع طبيبك.

وهناك حاجة لهرمون البروجسترون للنساء اللواتي لم تكن لديهم عملية استئصال الرحم. وذلك لأن المرأة في الرحم السليمة يسبب لها هرمون الاستروجين تحفيز على نمو بطانة الرحم (بطانة الرحم) ، والذي يمكن ان يؤدي الى الاصابة بسرطان بطانة الرحم إذا تم بالتزكية النمو. ويرد البروجسترون لمعارضة تأثير الاستروجين على بطانة الرحم ويقلل من خطر السرطان ، وعلى الرغم من أنه لا يقضي على هذه المخاطر تماما. هذا هو المعروف باسم

hormone replacement therapy (HRT)

العلاج بالهرمونات البديلة

تؤخذ كبسولة إما مرة واحدة يوميا في وقت النوم لمدة 12 يوما في الجزء الأخير من حلقة يوم 28 ، أي من يوم 15 إلى يوم 26.

طريقة أخرى تؤخذ 100 ملغم مرة واحدة وقت النوم من يوم 1-25 للدورة التي تكون 28 يوم وهذه الطريقة تسبب نزف أقل

الاستعمال

جزء من العلاج بالهرمونات البديلة) للنساء في سن اليأس الذي لم تكن لديهم عملية استئصال الرحم وأخذ الملحق هرمون الاستروجين.

تحذير!

ينبغي أن تؤخذ كبسولات على معدة فارغة في وقت النوم.

قد يسبب بعض الكبسولات الدوار أو النعاس ، والذي هو السبب في اتخاذها أفضل في وقت النوم. يجب تجنب قيادة السيارة أو تشغيل الآلات في هذه الحالة

ينبغي إعادة النظر في الحاجة للحصول على العلاج التعويضي بالهرمونات المستمر مع الطبيب على الأقل مرة في السنة.

من المهم أن ندرك أن جميع النساء اللواتي يستخدمن العلاج التعويضي بالهرمونات وزيادة خطر تشخيص اصابتهن بسرطان الثدي مقارنة مع النساء اللواتي لا يستخدمن العلاج التعويضي بالهرمونات. هذا الخطر يجب أن يكون وزنه ضد منافع أخذ العلاج التعويضي بالهرمونات.

هناك معلومات أكثر تفصيلا عن المخاطر والمنافع المرتبطة . يجب مناقشتها مع طبيبك قبل البدء في العلاج التعويضي بالهرمونات. وينبغي للمرأة فحص الثدي بالأشعة العادية ووينبغي فحص الثديين الخاصة بهم بانتظام. الإبلاغ عن أي تغييرات في الصدر إلى الطبيب أو الممرضة.

من المهم أن ندرك أن النساء اللواتي يستخدمن العلاج التعويضي بالهرمونات وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وجلطات الدم في الأوردة تشكيل (مثل جلطة / الانسداد الرئوي) مقارنة مع النساء اللواتي لا يستخدمن العلاج التعويضي بالهرمونات. والخطر هو أعلى إذا كان لديك عوامل الخطر الموجودة (على سبيل المثال التاريخ الشخصية أو العائلية ، والتدخين والسمنة واضطرابات الدم معينة) ، وتحتاج إلى موازنة المنافع لك لأخذ العلاج التعويضي بالهرمونات.

خطر جلطات الدم في الأوردة تشكيل (الجلطات الدموية) ، في حين أخذ العلاج التعويضي بالهرمونات يمكن زيادته مؤقتا إذا واجهت صدمة كبيرة ، لعملية جراحية ، أو وقف الحركة لفترات طويلة من الزمن (وهذا يشمل السفر لأكثر من خمس ساعات). لهذا السبب ، طبيبك قد يوصي بالتوقف عن تناول العلاج التعويضي بالهرمونات لمدة من الزمن (عادة 4-6 أسابيع) قبل أي عملية جراحية المخطط لها ، لا سيما عملية جراحية في البطن أو جراحة العظام في الأطراف السفلية ، أو إذا كنت غير قادرة على الحركة لفترات طويلة. ويمكن خفض خطر جلطات الدم أثناء الرحلات الطويلة من ممارسة الحركة أثناء الرحلة ، وربما من خلال ارتداء الجوارب المرنة. مناقشة هذا الأمر مع الطبيب.

التوقف عن تناول هذا الدواء ، وإبلاغ الطبيب فورا إذا كنت تواجه أي من الأعراض التالية أثناء أخذ هذا الدواء : طعن آلام أو تورم في ساق واحدة ، ألم على التنفس أو السعال ، سعال الدم ، ضيق التنفس ، ألم في الصدر المفاجئ ؛ خدر مفاجئ يؤثر على واحد الجانب أو جزء من أجزاء الجسم ؛ الإغماء ؛ تفاقم الصرع ؛ الصداع النصفي أو صداع حاد ، اضطرابات بصرية ، والشكاوى شديدة في البطن ، وزيادة ضغط الدم ، حكة في الجسم كله ، اصفرار الجلد أو العينين (اليرقان) ، أو الاكتئاب الحاد.

وتعتبر المرأة خصبة لمدة عامين بعد فترة الحيض الماضيه إذا كانت أقل من 50 سنة، أو لسنة واحدة إذا كانت أكثر من 50. الهرمونات البديلة لا توفر وسائل منع الحمل للنساء اللاتي تقع ضمن هذه المجموعة. إذا كانت المرأة خصبة يحتمل أن تتخذ وسائل منع الحمل ، وعادة طريقة غير الهرمونية (مثل الواقي الذكري أو رغوة منع الحمل) ينبغي استخدامها.

محاذير الاستعمال

ارتفاع ضغط الدم (ضغط الدم).

أمراض القلب ، مثل الذبحة الصدرية أو قصور في القلب.

انخفاض وظيفة الكلى.

انخفاض إلى معتدل وظيفة الكبد.

الصرع.

الربو.

النساء اللواتي يعانين من الصداع النصفي.

نساء مع تاريخ من الاكتئاب.

مرض السكري.

النساء اللواتي لديهن الجلد الحساسة للضوء (حساسية).

موانع الاستعمال

يعرف أو يشتبه الحمل.

انخفضت بشدة وظيفة الكبد.

المرأة التي لها تاريخ في تجلط الدم في الوريد (الجلطات الدموية الوريدية) ، على سبيل المثال في الساق (تخثر الأوردة العميقة أو في الرئتين (انسداد رئوي).

تاريخ التهاب الوريد بسبب تجلط الدم السطحي (الخثاري

النساء اللائي تعرضن لأزمة قلبية.

النساء الذين لديهم سكتة دماغية بسبب تجلط الدم.

نساء مع تاريخ من نزيف في الدماغ (النزيف الدماغي).

نزيف مهبلي غير طبيعي لسبب غير معروف.

تاريخ في الإصابة بسرطان الجهاز التناسلي التي تنطوي على.

تاريخ في الإصابة بسرطان الثدي.

اضطرابات الدم الوراثية المعروفة باسم البروفيريات.

النساء اللواتي لديهن حساسية الفول السوداني أو فول الصويا (كبسولات تحتوي على زيت الفول السوداني ويستين الصويا).

هذا الدواء لا ينبغي ان يستخدم اذا كان لديك حساسية من واحد أو أي من مكوناته. يرجى إخبار الطبيب أو الصيدلي إذا كان لديك خبرة في السابق لمثل هذه الحساسية.

إذا كنت تشعر بأنك واجهت رد فعل الحساسية ، أوقف استخدام هذا الدواء ، وإبلاغ الطبيب أو الصيدلي فورا.

الحمل والرضاعة الطبيعية

هذا الدواء لا ينبغي أن يؤخذ خلال فترة الحمل. إذا كنت تعتقدي أنك حاملا في حين أخذ هذا الدواء يجب وقف العلاج واستشارة الطبيب فورا.

قد كميات صغيرة من هذا الدواء يمر إلى حليب الثدي ، لا توجد الظروف التي تتطلب استخدام الدواء من قبل الأمهات المرضعات.

تأثيرات جانبية

النعاس.

الدوخة.

الثدي الحنان.

تغيير في نزيف الطمث.

اكتشاف نزيف الحيض أو اختراق.

ردود فعل الجلد ، مثل الحكة والطفح الجلدي وحب الشباب.

احتباس الماء في أنسجة الجسم (احتباس السوائل).

التغييرات في الوزن.

اضطرابات الأمعاء ، مثل اضطراب في المعدة والانتفاخ.

أعراض ما قبل الطمث.

الاكتئاب.

تساقط الشعر (الصلع).

انخفاض الدافع الجنسي.

الإفراط في نمو الشعر على الوجه والجسم (الشعرانية).

بقع بنية غير منتظمة على الجلد ، وعادة ما تكون في الوجه (كلف). إذا واجهت هذه يجب التقليل من التعرض لضوء الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية في حين أخذ هذا الدواء.

جلطات الدم في الأوعية الدموية (على سبيل المثال ، الانسداد الرئوي ، والنوبات القلبية والسكتة الدماغية -- أنظر التحذيرات أعلاه).

التفاعلات الدوائية

الأدوية التالية تسبب زيادة انهيار هذا الدواء في الجسم ، والتي يمكن ان تجعل منه أقل فاعلية :

antiepileptic medicinesمضادات الصرع مثل

, phenytoin, phenobarbital, primidone, carbamazepine, oxcarbazepine, topiramate

aprepitant

barbiturates

bosentan

griseofulvin

modafinil

nelfinavir

nevirapine

ritonavir

rifampicin

rifabutin

والعلاج بالاعشاب نبتة سانت جون (Hypericum perforatum).

هذا الدواء قد يخفض مستوى الدم من الأدوية المضادة للصرع لاموتريجين.

lamotrigine.

إن هذا الدواء


مستحضر يؤثر على صحتك واستهلاكه خلافا للتعليمات يعرضك للخطر.

إتبع بدقة وصفة الطبيب وطريقة الإستعمال المنصوص عليها وتعليمات الصيدلاني الذى صرفها لك.

إن الطبيب والصيدلاني هما الخبيران بالدواء وبنفعه وضرره.

لاتقطع مدة العلاج المحددة لك من تلقاء نفسك.

لا تكرر صرف الدواء بدون وصفة طبية.

إحفظ الدواء بعيدا عن متناول الاطفال.

Dr Ahmed Ragab

من الادويه الهامه والمستخدمه في علاج قرحه المعده والاثني عشر

الإسم العلمي Famotidine

الإسم التجاري Pepcid

وصف الدواء

فاموتيدين هو مضاد لمستقبلات الهستامين هـ2 ويمتاز بفعاليته العالية وطويلة الأمد و له مفعول سريع وانتقائية لمستقبلات الهستامين هـ2، حيث يقلل من محتوى الحمض والببسين وحجم الإفرازات المعدية الأساسية والمستحدثة.

دواعي الإستعمال:

يستعمل في:

- العلاج قصير الأمد لقرحة الاثنى عشر النشطة والوقاية من تكرار حدوثها.

- العلاج قصير الأمد لقرحة المعدة الحميدة النشطة.

- علاج حالات فرط الإفراز كما في متناذرة زولنجر-أليسون.

- العلاج قصير الأمد للارتداد المعدي المريئي، والتهاب المريء المصاحب له والذي يشمل أمراض التآكل والتقرح.

الجرعات وطريقة الاستعمال:

- قرحة الاثني عشر: قرص واحد 40 ملغم مرة واحدة في اليومً قبل النوم. الفترة الموصى بها للعلاج 4 إلى 8 أسابيع، لكن بالإمكان تخفيض فترة العلاج إذا ما أظهرت نتائج التنظير أن القرحة قد التأمت. في معظم حالات الإصابة بقرحة الاثني عشر يتم الالتئام خلال 4 أسابيع عند تناول هذه الجرعة.

- و ينصح بمتابعة العلاج بمعدل قرص واحد 20 ملغم مرة واحدة في اليوم قبل النوم لمنع تكرار الإصابة بقرحة الاثني عشر.

- القرحة المعدية الحميدة: الجرعة الموصى بها قرص واحد 40 ملغم مرة واحدة في اليوم قبل النوم.

- حالات فرط الإفراز: الجرعة المبدئية الموصى بها قرص واحد 20 ملغم كل 6 ساعات. وتعدل الجرعة حسب حاجة المريض، على أن تستمر هذه الجرعة طيلة الفترة المحددة للعلاج.

- الإرتداد المعدي المريئي: الجرعة الموصى بها قرص واحد 20 ملغم مرتين في اليوم لمدة 6 أسابيع، ولإلتهاب المريء والأعراض المصاحبة قرص واحد 20 أو 40 ملغم مرتين في اليوم لمدة 12 أسبوع.

- عند المرضى المصابين بالقصور الكلوي الشديد (تصفية الكرياتينين أقل من 10 مل/ دقيقة) يمكن أن تخفض الجرعة إلى قرص واحد 20 ملغم مرة واحدة في اليوم عند النوم، أو تمدد الفترة الزمنية بين الجرعات من 36 إلى 48 ساعة حسب ما يوصي به الطبيب.

- مضادات الحموضة: يمكن استعماله مع مضادات الحموضة إذا دعت الحاجة لذلك.

- لم يتم التحقق من فعالية و سلامة استخدامه لدى الأطفال.

موانع الإستعمال:

فرط الحساسية لفاموتيدين.

محاذير الاستعمال:

- أورام المعدة الخبيثة: يجب التأكد من عدم وجود أورام معدية خبيثة قبل استعمال فاموتيدين. إن تخفيف الأعراض لقرحة المعدة باستخدام فاموتيدين لا تمنع وجود أورام في المعدة.
- المرضى المصابين بقصور كلوي يجب تعديل الجرعة و مراقبتهم بحذر.

الحمل والإرضاع:

لا ينصح باستعمال فاموتيدين أثناء الحمل والإرضاع إلا إذا قرر الطبيب عكس ذلك.

التداخلات الدوائية:

الاستعمال المتزامن لمستقبلات الهستامين هـ2 مع كيتوكونازول واتراكونازول يمكن أن يقلل امتصاصهما.

يتم طرح سايكلوسبورين في الكبد، و يمكن أن يتأثر تركيزه في بلازما الدم بسبب المركبات المحفزة أو المثبطة للانزيمات الكبدية خاصة سايتوكروم ب450 لا يثبط فاموتيدين عمل سايتوكروم ب 450.

الأعراض الجانبية:

أثبت فاموتيدين انه جيد الاحتمال. قد يحدث صداع، دوخة، إمساك و إسهال. و من غير الشائع حدوث جفاف الفم، غثيان، قيء، طفح جلدي، آلام بطنية، فقدان الشهية و إجهاد.

فرط الجرعة:


لم تظهر أي تأثيرات جانبية ذات أهمية عند إعطاء جرعات وصلت إلى 640 ملغم/ يوم عن طريق الفم. و في حالة حدوث فرط في الجرعة، يجب أن يخضع المريض للمعالجة المساندة و العرضية، و أن تزال المادة غير الممتصة من الجهاز الهضمي و يوضع المريض تحت المراقبة.

ظروف الحفظ:

يحفظ بين 15-30 درجة مئوية.

إن هذا الدواء

مستحضر يؤثر على صحتك واستهلاكه خلافا للتعليمات يعرضك للخطر.

إتبع بدقة وصفة الطبيب وطريقة الإستعمال المنصوص عليها وتعليمات الصيدلاني الذى صرفها لك.

إن الطبيب والصيدلاني هما الخبيران بالدواء وبنفعه وضرره.

لاتقطع مدة العلاج المحددة لك من تلقاء نفسك.

لا تكرر صرف الدواء بدون وصفة طبية.

إحفظ الدواء بعيدا عن متناول الاطفال.

Dr Ahmed Ragab

 ترامادول (Tramadol) : هو مسكن للآلام من الدرجة المتوسطة حتى الشديدة ,و له فاعلية مقاربة  للكوديئين (Codeine) على تسكين الآلام ، الا ان خطر الادمان عليه او تثبيط التنفس منخفض مقارنة مع الكوديئين.

يعتبرالترامادول ومضادات الالتهابات غير الاستيروئيدية (NSAIDs) ، ناجعة في علاج الاوجاع الناجمة عن الاصابة بالإلتهابات المفصلية (Osteoarthritis).

يستعمل الترامادول كذلك كمسكن للألم في علاج أنواع الالم المتوسطة الى الشديدة، خاصة في المرضى الذين يعانون من ألم مستمر مث أمراض السرطان و غيره، و يحتاجون إلى جرعات علاجية من المسكن "على مدار اليوم" (حيث تتوفر أشكال صيدلانية خاصة، قادرة على تغطية اليوم كامل).

لا توجد للترامادول، وخلافا لمضادات الالتهاب غير الاستيروئيدية (NSAIDs)، تاثيرات بعيدة المدى على القلب، ولا يسبب قروحات هضمية (ulcer Peptic).

الامر الذي يجعل الترامادول مسكنا ملائما لعلاج  المرضى الذين ليس بمقدورهم استعمال هذه العقاقير الدوائية .

يمكن اعطاء الترامادول ايضا بواسطة الحقن الوريدي او بواسطة الحقن للانسجة العضلية، كما ويناسب لتسكين الاوجاع التي تعقب العمليات الجراحية.

موانع الإستعمال :

-المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته.
-المرضى المدمنين على الأفيونات.
-التسمم الحاد بالكحول، أو المهدئات، أو المسكنات المركزية التأثير، أو الأفيونات، أو علاجات الذهان.

ملاحظة: تختلف محاذير استخدام العلاج باختلاف الشكل الصيدلاني و المنتج التجاري، اسأل الطبيب أو الصيدلاني عن محاذير استخدام العلاج.


طريقة التناول:

اقراص، اقراص للمص، كبسولات، قطرات للشرب، حقن، تحاميل.

عدد الجرعات:

2 - 4 مرات في اليوم.

الجرعة:

للبالغين والاولاد فوق سن الرابعة عشرة:

اقراص / كبسولات / تحاميل: 100 - 400 ملغم لليوم.

قطرات (100 ملغم - مللتر): 20 قطرة (50 ملغم) وحتى 40 قطرة 2 - 4 مرات في اليوم. لا يسمح بتجاوز الجرعة القصوى (160 قطرة - 400 ملغم لليوم).

حقن: حقنة واحدة (100 ملغم)، 2 - 4 مرات في اليوم.

لا يجوز ان تتجاوز الجرعة الواحدة 100 ملغم. اما الجرعة القصوى لليوم فلا تتعدى الـ 400 ملغم .

الجرعة القصوى للبالغين فوق سن الـ 75 هي 300 ملغم لليوم.

اي زيادة او خفض في الجرعة يجب ان يتم بشكل تدريجي.

بداية الفعالية:

في غضون ساعة اذا تم تناولها عبر الفم.
دقائق معدودة اذا اعطيت بحقن.

مدة الفعالية : 
6 ساعات

تغذية:

لا توجد تقييدات

نسيان الجرعة:

عند نسيان اخذ الجرعة الدوائية، فيجب تناولها فور التذكر. في حال كان موعد الجرعة القادمة قريبا تجاوز الجرعة المنسية وتناول الجرعة التالية في موعدها. يمنع تناول جرعة مضاعفة.

وقف الدواء:

يمنع وقف تناول الدواء بشكل فجائي ودون استشارة طبية. يساعد التقليل التدريجي في مقدار الجرعات في منع ظهور اثار جانبية غير مرغوبة.

جرعة زائدة:

يجب التوجه للمستشفى فورا. قد تستدعي الحاجة القيام باجراءات طوارئ في حال ظهور علامات كالتنفس البطيء او غير المنتظم، سبات عميق او فقدان للوعي.   

تحذيرات

اثناء الحمل:

يمنع استخدام الترامادول اثناء فترة الحمل لانه يسبب تشوهات خلقية للجنين.

الرضاعة:

يفرز العلاج في حليب الأم المُرضع؛ لا ينصح باستخدامه.

الاطفال والرضع :

لا ينصح باستعماله للاطفال تحت جيل 12 سنه، الا بتوصيه من الطبيب.

كبار السن:


احتمال كبير لظهور اثار جانبيه. من المحتمل ان تكون هنالك حاجه لتقليل الجرعه المعطاه.

السياقة:

يجب الامتناع عن السياقه حتى تتضح ماهية تاثير الدواء، حيث من الممكن ان يسبب ضبابية (طمس).
العملية الجراحية والتخدير:
يجب ابلاغ الطبيب الجراح او الطبيب المخدر عن استعمال هذا الدواء.

الأعراض الجانبية:

دوار، صداع ، نعاس ، اضطرابات في النوم ، حكة في الجلد ، إمساك ، غثيان ، تقيؤ ، عسر الهضم ، وهن أو صعف في العضلات .

الوضع القانوني :

لا يصرف إلا بتذكره طبيه من الطبيب وقد يعرض حامله بدون ترخيص في بعض الدول إلي عقوبات تصل إلي الإعدام كالسعودية .

التخزين :

يحفظ العلاج في مكان بعيد عن متناول الآخرين و لا يجوز استخدامه إلا من قبل المريض الموصوف له.

الأسماء المرخصة :

ترامادول- كونترمال - تراماكس - تامول - تيدول - الترادول - ترامايدين - ترامال - زامادول - كوسدول كمنتالب - أمادول - ترامونال اس -ار-ترامالجين - ترابار - الترادول-تراماجاك-تراموندين-ترامادول اكس


الإدمان :

قد يسبب العلاج ادماناً نفسياً أو جسدياً على العلاج، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه .

اسباب ادمان الترامادول :

أن السبب وراء لجوء البعض الادمان على الترامادول أنه يعمل على زيادة النشاط والقدرة الجنسية، معتقدين أنه لا يوجد منها مشاكل لكونها منتشرة وأصبحت منتشرة فى متناول الجميع، مشيرا إلى أن حقيقة هذه المواد من “الترامادول” ومشتقاته هو مسكن قوى لا يعمل على التنشيط بل إنه يسكن الآلام، وبالتالى لا يشعر المتعاطى بالإرهاق ولذا سيقوم بالعمل لفترات طويلة مستهلك جسمه دون أن يشعر بالإرهاق. مستكملا حديثة أنه عند التوقف من أخذ هذه العقاقير سيشعر المتعاطى بالآلام شديدة فى كافة أجزاء الجسم ولا يستطيع النوم مع عصبية شديدة قد تدفعه إلى الشجار اللفظى والجسدى حتى تعاطى المخدر، الذى يعمل على تهدئته بصورة مؤقتة، مع الاستخدام المتوالى يصبح الشخص غير قادر على إيقاف استخدام هذه الأقراص، وإلا سيشعر بآلام شديدة بالجسم ومع الوقت يضطر إلى زيادة الجرعة للحصول على نفس الشعور الذى كان يحصل عليه بجرعات قليلة.

اضرار الترامادول :

أن تأثير هذه تؤثر على المستقبلات العصبية والأفيونية بالمخ، والتى هى الدافع للنجاح والنشاط، وبالتالى لن يستطيع أى شخص متعاطى هذه المواد الشعور بالنجاح والنشاط الطبيعى دون استخدام هذه المواد،

اضرار الترامادول على الجسم :

مع الوقت تؤثر هذه المواد على “مادة السيروتونين”، التى تلعب دورا كبيرا وتسبب مرض الاكتئاب والقلق والوسواس القهرى، وعند الانقطاع عن استخدام هذا المخدر كثيرا تظهر أعراضا على المتعاطى. أشار أستاذ الطب النفسى إلى أن هناك بعض الأعراض التى تلاحظ على متعاطى”الترامادول”ومشتقاته، وهى الأرق والعصبية والتوتر وقلة النوم وفقدان الشهية ونقص الوزن بشكل ملحوظ وزيادة معدل التدخين للسجائر والسهر لفترات طويلة، وضيق فى حدقة العين، مشيرا إلى أنه مع الاستخدام لفترات طويلة لهذه الأدوية يصاب المتعاطى نوبات صرع وتشنج ويؤدى أيضا إلى الإصابة بالفشل الكلوى والكبدى.

علاج الادمان من الترامادول :

 لذلك ينصح الطبيب أن عند ملاحظة أى عرض من هذه الأعراض يبدأ الكشف وعمل الفحوصات اللازمة وسحب هذه المواد من الجسم ويتم علاج تأهيلى للمريض حتى لا يعود للتعاطى مرة أخرى، مضيفا أن السبب الأكبر وراء تعاطى هذه المواد أن الجميع يعالج نفسه بنفسه وعند الشعور بأى آلم يلجأ إلى أخذ أدوية لا يعلم مدى ضررها إلا أنها تسكن فقط الألم، وتعمل على تهدئة مؤقتة، لذلك ينصح بعدم تعاطى أى علاج للادمان إلا تحت إشراف طبيب متخصص.

أعراض الإنسحاب :

تتراوح فترة اعراض الانسحاب مثلها مثل المخدرات المثبطه كالافيونات مابين 5 الى 7 أيام وفى بعض الاحيان تستمر الى 10 ايام لكن تقل حدتها تدريجيا الصداع الشديد وعدم النوم وآلام شديدة بالظهر رعشة ولعثمة باللسان رعشة بالأطراف مع فقدان الشهية وعدم الرغبة فى تناول الطعام والبعض قد تنتابه نوبات صرعية كبرى وبعضهم قد ينتابهم هلاوس بصرية وسمعية مع عدم القدرة على التركيز والانتباه ومن اكثر الصعوبات التى قد تتواجد فى اعراض انسحاب الترامادول هى التشنجات ولذلك ننصح بالقيام بهذه العمليه تحت اشراف طبى متخصص .



تفاعلات الأدوية من المواضيع المهمة لضمان فاعلية الدواء واجتناب الأثار الجانبية له وعدم حدوث انتكاسة للمرضى .

 فمثلاُ ماذا يحدث اذا شربت الشاى بعد تناول الدواء وماذا يحدث اذا تناولت اكثر من دواء فى نفس الوقت هل ستؤثر هذة الأدوية على مفعول الأدوية الأخرى بالسلب او بالأيجاب وما تأثير شرب الحليب مثلا على بعض الأدوية مما سبق يتضح لنا خطورة هذا الموضوع وسأتناول بالتفصيل انواع هذه التفاعلات كما يلى :


أولا تفاعلات الأدوية مع بعضها drug drug interaction

قد يكون الشخص مصاب بأكثر من مرض فى نفس الوقت ويتناول اكثر من دواء وهذا الأدوية بالتأكيد لها تاثير على بعضهامما ينتج عنه

ا- مضاعفة فاعلية الدواء
ب - تلاشى او نقص فى فاعلية الدواء
ج - عدم التأثر

ومثالا على ذلك:

1- عندما تتناول السيدات المضاد الحيوى مع حبوب منع الحمل

الكثير من السيدات يتناولون حبوب منع الحمل بأنتظام ولكنها تصدم عندم تعلم انها حامل وتكون فى حيرة من امرها وكيف حدث ذالك والحقيقة ان هذة السيدة قد تكون اصيبت بنزلة برد وتناولت مضاد حيوى مثل الأموكساسيللين وهذا المضاد يؤدى الى نقص امتصاص منع الحمل من الأمعاء مما ينتج عنة فى ضعف المفعول او تلاشى الفعول ومن ثم الحمل

2- تناول الأسبيرين مع مضادات تجلط الدم مثل الوارفارين او الكومادين

كما نعلم ان الأسبرين يزيد سيولة الدم وتناولة مع مضادات التجلط او التخثر سيزيد من فاعليتها .

3- تناول اقراص الفحم مع ادوية القلب

اقراص الفحم مثل دواء ديسفلاتيل وهى تستخدم لعلاج الأنتفاخ لأنها لة القدرة على امتصاص الغازات تؤدى الىنقص فاعلية الأدوية لأنها ستعمل ايضا على امتصاص هذة الأدوية وعدم استفادة الجسم منها مما يؤدى الى انتكاسة مرضية.


ثانيا تفاعلات الأدوية مع الغذاء والمشروبات :

لوحظ ان هناك بعض الأطعمة قد تزيد او تنقص من فاعلية الأدوية مثل

1- شرب الشاى مع البنادول

فقد لوحظ ان شرب الشاى مع البنادول ان مفعول قد زاد بنسبة 40% لأحتواء الشاى على مادة الكافينلذا فقد انتجت الشركة نوع من البنادول اضافت لة الكافين واطلقت علية بنادول اكسترا .

2 - شرب الشاى مع تناول اقراص الحديد


قد يكون هنا شخص مريض بالأنيميا ويستخدم اقراص الحديد كعلاج او قد تكون ايضا سيدة حامل تتناول الحديد كمقوى للدم و شرب الشاى مع اقراص الحديد لوحظ ان مادة التانين التى يحتويها الشاى تقوم بترسيب الحديد وتمنع امتصاصة مما يؤدى  إلى تلاشى مفعوله .

3- شرب الكحوليات مع تناول الأدوية


مما هو معروف ان الكحوليات اعاذانا الله منها تنشط انزيمات الكبد مما يؤدى الى سرعة تكسيرة وتخلص الجسم منه وتنقص فاعليتة .

4- لوحظ ان الحليب بما فية من كالسيوم يتفاعل مع التيتراسيكلين ويرسب مادة صفراء على اسنان الأطفال وئؤدى الى ضعف نمو الأسنان والعظام لذا فأن التتراسيكلين ممنوع فى معالجة الأطفال .

ثالثا تأثيرات الأدوية على المرض:


1 - عزيزى القارىء لك ان تتخيل ماذا يحدث لشخص مصاب بربو وضيق فى التنفس عندما يتناول دواء يزيد الربو بالتأكيد سينتج عنة اختناق هذا المريض وهذا ما لوحظ عند تناول مرضى الربو لدواء اندرال وهوا دواء يستخدم لتنظيم دقات القلب والأكتئاب والصداع النصفى ان هذا الدواء يسبب ضيق فى الشعب الهوائية مما ينتج عنة زيادة فى اختناق المريض

2- مريض السكر والضغط عند تناول الكورتيزون مثا كيناكورت او سيلستون وغيرهما

فقد يصاب مريض السكر والضغط بالحساسية ويضطر ان يتناول ابرة كورتيزون فيكون لها تأثير سيىء على المريض لأن الكورتيزون بيرفع السكر والضغط

مما سبق يتضح لنا خطورة تفاعلات الأدوية ويجب على الجميع عدم تناول اى دواء الا تحت اشراف طبي  اخبار الطبيب و الصيدلى بالأمراض المزمنة عندك قبل تناول اى دواء  على السيدات اخبار الطبيب او الصيدلى قبل تناول اى دواء بحالتها اذا كانت حامل او عندها طفل رضيع .

تناول الدواء بالماء فقط وليس بالشاى او البيبسى وغيرهما .


المضادات الحيوية هي عقاقير طبية تقتل أو تمنع نمو البكتيريا وتستخدم لعلاج الالتهابات التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة، بما في ذلك الفطريات والطفيليات.





Cinnarizine 25 mg

STUGERON® tab

لعلاج الغثيان و القئ و الدوار و علاج وقائى لدوار البحر

تنويه : الأدوية التي يتم عرضها فقط من باب العلم و المعرفة , و نرجوا بعدم استعمال أي دواء يعرض للمعالجة بدون وصفة طبيب 

Clotrimazole 1%






Adalat الاسم التجاري
Nifedipine الاسم العلمي



High blood pressure, angina





وصف الدواء



Imodium

Loperamide



الإسم العلمي: Loperamide
carbamazepin \  المادة الفعالة