أعلن فريق المعهد القومي الأمريكي للسرطان على هيئة الإذاعة البريطانية إنتاج عقار جديد لعلاج سرطان الثدي خلال مدة زمنية وجيزة , و ذلك بواسطة حقن 90 مليار من الخلايا المناعية التي تهاجم خلايا السرطان و تقضي عليه خلال 3 أشهر على الأقل.
و قد قام باحثون أميريكيون بإعطاء العقار لـ جودي بيركنز ، البالغة من العمر 49 عاماً و التي كانت تعاني من سرطان الثدي المتقدم مع انتشار الورم في الكبد و أيضا انتشار الخلايا السرطانية في الغدد الليمفاوية في أنحاء جسدها.
و ذكر الباحثون أن العقار قيد الإستخدام تجريبيا , و أعطى لـ جودي خلال ثلاثة أشهر , حيث أنها شفيت تماما من مرض السرطان, و بعد عامين أجرى لها الفحوصات المعتادة للكشف عن المرض دون أثر له.
و قد نشر الفريق بحثهم الجديد , و ذكروا أن العقار الجديد سيستخدم لعلاج الحالات المرضية المصابة بالسرطان في أنحاء الجسم بدءا بالعلاج التقليدي.
جودي بيركنز لاحظت أن أعراض المرض بدأت بالزوال تدريجيا بعد أسبوعين, و بعد ثلاثة شهور شفيت تماما حيث أصبحت تمارس حياتها الطبيعية كالمعتاد.
وقال الدكتور ستيفن روزنبرغ ، رئيس قسم الجراحة في المعهد الوطني للسرطان ، على هيئة الإذاعة: "إننا نتحدث عن أفضل علاج يمكن تخيله."
وذكر أيضا أن طريقة استخراج الخلايا المناعية تتم بواسطة الطرق الحديثة لجمع أكبر عدد ممكن من كرات الدم البيضاء المهاجمة للسرطان و حقنها في جسم المريض دفعة واحدة بعدد 90 مليار خلية تقريبا .
إلى جانب ذلك بين أن هذه النتائج التي خلصوا إليها هى من مريض واحد وسيكون هناك حاجة لتجارب أكبر بكثير لتأكيد النتائج.
ولفت إلى أن التحدي حتى الآن في العلاج المناعي للسرطان هو أنه يميل إلى العمل بشكل مذهل لبعض المرضى ، ولكن الغالبية لا تستفيد.
يذكر أن مرض سرطان الثدي هو من الأمراض السرطانية الشائعة و سريع الإنتشار عند النساء و الذي يتم اكتشافه غالبا في مراحله الأخيرة.
أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن شرب فنجان واحد من القهوة يوميًا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
الدراسة أجراها باحثون بجامعة ساوثهامبتون البريطانية، ونشروا نتائجها في دورية (British Medical Journal) العلمية.
ولكشف العلاقة بين شرب القهوة، والوقاية من سرطان_الكبد، قام فريق البحث بتحليل بيانات أكثر من 26 دراسة أجريت فى هذا الشأن، تضمنت أكثر من 2 مليون و25 ألف مشارك. ورصد الباحثون عدد أكواب القهوة التي يشربها الأشخاص يوميا، وما إذا كانت القهوة تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين.
وأثبتت النتائج، أن الأشخاص الذين يشربون كوبًا واحدًا من القهوة يوميًا، أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 20%.
منقول
dr ahmed ragab
الدراسة أجراها باحثون بجامعة ساوثهامبتون البريطانية، ونشروا نتائجها في دورية (British Medical Journal) العلمية.
ولكشف العلاقة بين شرب القهوة، والوقاية من سرطان_الكبد، قام فريق البحث بتحليل بيانات أكثر من 26 دراسة أجريت فى هذا الشأن، تضمنت أكثر من 2 مليون و25 ألف مشارك. ورصد الباحثون عدد أكواب القهوة التي يشربها الأشخاص يوميا، وما إذا كانت القهوة تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين.
وأثبتت النتائج، أن الأشخاص الذين يشربون كوبًا واحدًا من القهوة يوميًا، أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 20%.
منقول
dr ahmed ragab
نال دواء جديد للسرطان -اسمه كيترودا Keytruda- موافقة سريعة لهيئة الدواء الامريكية بعد أن حقق نتائج مذهلة في دراسة جديدة نشرت الخميس في صحيفة ساينس Science، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز. وأظهر 86 مريضا خضعوا للدراسة وكان بينهم مرضى بسرطان البروستات وآخرون بسرطان البنكرياس وامرأة مصابة بسرطان نادر جدا ومرضى بسرطان الرحم أو العظام وغيرها، وكانوا كلهم في مرحلة متقدمة من إصابتهم بالمرض بعد أن قاوم كل أنواع العلاج المعروفة.
وكان لدى كل هؤلاء المرضى طفرات وراثية عطلت قدرة الخلايا على إصلاح خلايا دي إن إي الوراثية، ولدى خضوعهم للعلاج بدواء كيترودا - الذي يساعد نظام المناعة في الجسم على مهاجمة الخلايا السرطانية ويتراوح سعر الدواء ما بين 1000 و3000 دولار حسب عيار الجرعة.
يختلف الدواء الجديد أنه يستند إلى استهداف العلامات البيولوجية المشتركة بدلا من موقع نشوء الورم في الجسم.
وأوضحت الـ “FDA” أن والذى يحتوى على المادة الفعالة (بيمبروليزوماب pembrolizumab-) لعلاج المرضى البالغين والأطفال الذين يعانون من أورام صلبة التي تم تحديدها عن طريق علامات بيولوجية يشار إليها باسم (مسي-H)، ويغطي هذا المؤشر المرضى الذين يعانون من الأورام الصلبة التي تقدمت بعد العلاج السابق والذين ليس لديهم خيارات العلاج البديلة خاصة المرضى الذين يعانون من سرطان القولون والمستقيم التى تقدمت بعد العلاج مع بعض الأدوية العلاج الكيميائي.
وقال "ريتشارد بازدور"، المدير الإداري لمكتب أمراض الدم والأورام في مركز تقييم الأدوية والأبحاث في إدارة الأغذية والعقاقير ومدير مركز التميز في علم الأورام التابع لإدارة الأغذية والعقاقير: "هذا أمر هام بالنسبة لمرضى السرطان، حيث إن علاجات السرطان الحالية تعتمد على أساس الموقع الأصلي للورم، والعلاج الجديد يعتمد على العلامات البيولوجية للورم.
ويعمل العقار الجديد "كيترودا" من خلال استهداف المسار الخلوي المعروف بد-1 / بد-L1 (البروتينات الموجودة على الخلايا المناعية للجسم وبعض الخلايا السرطانية) عن طريق منع هذا المسار، حيث يساعد الجهاز المناعي في الجسم على محاربة الخلايا السرطانية.
وتشمل الآثار الجانبية الشائعة ل "كيترودا": التعب، وحكة في الجلد، والإسهال، وانخفاض الشهية، والطفح الجلدي، والحمى (بيريكسيا)، والسعال، وصعوبة في التنفس (ضيق التنفس)، وآلام العضلات والعظام، والإمساك والغثيان.
وكانت بريطانيا قد وافقت الشهر الماضي على استخدام عقار «كيترودا» المناعي، الذي تنتجه شركة «ميرك» للأدوية لمرضى سرطان الرئة الذين لم يخضعوا للعلاج من قبل، وذلك بموجب ترتيبات تمويل خاصة.
وقال «المعهد الوطني للصحة وتفوق الرعاية البريطاني إنه لا يستطيع أن يوصي بالاستخدام الروتيني للدواء للمرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً بالنظر إلى الكلفة العالية للدواء وعدم اليقين في شأن المزايا المتعلقة بفترة البقاء على قيد الحياة بحسب ما نقلته صحيفة الحياة.
لكن المعهد أيد استخدام عقار «كيترودا» من خلال صندوق أدوية السرطان، مشيراً إلى أن لديه القدرة على تلبية معايير الاستخدام الروتيني على الخدمات الصحية الوطنية لهذه المجموعة من المرضى، لكن الأمر يحتاج إلى المزيد من البحث.
ويأتي القرار بعد تقديم بيانات خلال اجتماع طبي العام الماضي، أوضحت أن «كيترودا» يمكن أن يساعد مرضى سرطان الرئة الذين تنتج أورامهم مستوى عالياً من بروتين يسمى «بي دي إل1»، والذي يجعلهم أكثر تقبلاً للعلاج المناعي.
وتمت الموافقة بالفعل على العقار «كيترودا» كعلاج للمرضى ممن يعانون سرطان الخلايا الرئوية غير الصغيرة المتقدم، والذين سبق وأن خضعوا للعلاج الكيماوي ولكن لم تعد لديهم استجابة للعلاج.
منقول .
dr ahmed ragab
توصلت دراسة بريطانية إلى أن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد لدى الأنثى مع انخفاض سن البلوغ عند الفتيات، وربطت الدراسة ذلك بتدني مستوى المعيشة.ووجدت الدراسة أن الفتيات اللواتي ينحدرن من بيئة فقيرة أكثر احتمالا لأن تبدأ الدورة الشهرية لديهن مبكرا عن نظيراتهن من مستوى أشد ثراء، وأنهن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
كما وجدت الدراسة أن معدل البلوغ لدى الفتيات قد انخفض عن معدله قبل قرن.
وبلغ المعدل في الثمانينات والتسعينات 12.3 سنة فيما كان في أوائل القرن الماضي 13.5 سنة.
وأجريت الدراسة على 90 الف امرأة في بريطانيا على مدى 40 عاما بتمويل من معهد أبحاث السرطان وجمعية "اختراق سرطان الثدي" المعنية بمكافحة المرض من خلال البحث والتعليم والحملات المنظمة واشرف عليها دانيال موريس من معهد الأبحاث.
ويقول موريس "إننا لا نعرف بالضبط السبب وراء ذلك، وقد يلعب الغذاء دورا في ذلك".
فيما عزت الدكتورة تابيثا دانيال استشارية الأطفال في مستشفى نوتنغهام للاطفال في بريطانيا سبب ذلك إلى زيادة التعرض لهورمون الأستروجين مع بدء الدورة مبكرا.
وأضافت الدكتورة دانيال أنه رغم أن النساء اللواتي بدأت الدورة الشهرية لديهن مبكرا تنتهي مبكرا، إلا أنهن قد يلجأن بعد ذلك لعلاج البديل الهورموني.
وكانت دراسات سابقة قد اكتشفت وجود علاقة بين مستوى هورمون الأستروجين في الأنثى والإصابة بسرطان الثدي.
وهناك علاقة بين مستوى الأستروجين ونوعية الغذاء الذي تتناوله الفتاة وبالتالي وزن جسمها.
والغذاء عامل مؤثر لأن الأنسجة الدهنية في الجسم تقوم بتحويل الهورمونات الذكرية إلى هورمون الأوستروجين.
والفتيات من مستوى معيشي أدنى تبدأ الدورة الشهرية لديهن في وقت مبكر لأنهن غالبا ما يكن أكثر بدانة، فيما اللواتي تنحدرن من مستوى معيشي أفضل غالبا ما يحافظن على وزن مناسب لقدرتهن ماليا على الحصول على غذاء أفضل.
ومن العوامل الأخرى التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي هي سن المرأة وتناول الكحوليات ووزنها واستخدام البدائل الهورمونية وكذلك حبوب منع الحمل، ووجود حالات إصابة بالمرض بين أفراد الأسرة.
منقول .
dr ahmed ragab
أظهر علاج موجّه جديد لسرطان المبيض "نتائج واعدة" بعد تجربته على نساء بلغ المرض عندهن مرحلة متقدمة.
وأدى استخدام العلاج إلى تقلص الأورام لدى نحو نصف النساء اللواتي شاركن في تجربة أُجريت على نطاق ضيق.
وأجرى الباحثون التجربة ضيقة النطاق لمعرفة مدى ملائمته للبشر، لكنهم توصلوا إلى أنه يحقق نجاحا فوريا.
والآمال معقودة على أن يساعد العلاج النساء اللواتي لم يعدن يستجبن لأي علاجات أخرى متاحة حاليا.
وقد تمت تجربة العلاج على 15 امرأة. ويقول الباحثون إنه قد لا يكون ملائما استخدامه لأكثر من بضعة شهور.
يذكر أن سرطان المبيض صعب العلاج، خاصة في المراحل المتقدمة.
وقالت ماريان هيث التي كانت ضمن من جربن العلاج "لم يكن لدي خيار آخر، لذلك اعتقدت أن هذا هو خياري الوحيد. هو لا يعالج المرض، لكنه يمنحني وقتا أطول للحياة".
وقد تلقت ماريان (68 عاما) العلاج لستة أشهر، وهو ما أدى إلى تقلص الأورام في ثلاثة مواضع في جسمها، وتخفيف الألم الذي كانت تعانيه بنسبة كبيرة.
وعاد أحد الأورام للظهور بعد توقفها عن العلاج. وهي الآن تتلقى علاجا بالأشعة.
وقد طور الباحثون فحصا يعرفون بموجبه أي النساء يستفدن من العلاج.
وقال رئيس فريق الباحثين إن هذا العلاج يستهدف الخلايا السرطانية فقط، وهو ما يعني أن الأعراض الجانبية ستكون أقل.
وستكون الخطوة القادمة اختبار العلاج على نطاق أوسع.
سرطان المبيض:
يمكن لأعراض سرطان المبيض أن تكون غامضة، وكنتيجة لهذا لا يُرصد إلا في مرحلة متقدمة في نحو 6 من كل 10 نساء مصابات
في نحو حالة من كل خمس حالات، لا يُرصد المرض إلا وهو في مرحلة غير قابلة للعلاج
تشمل الأعراض الشعور بآلام في المعدة، والانتفاخ، وأحيانا آلام في الظهر، والإمساك والنزيف في غير موعد الطمث.
dr ahmed ragab
dr ahmed ragab
العلاج الكيميائي هو العلاج بالعقاقير والأدوية للقضاء على الخلايا السرطانية، وقد أستخدمت العقاقير في علاج العديد من الأمراض طوال الـ 40 سنة الماضية أو نحوها، ويوجد حاليا أكثر من عشرين نوع قيد الأستخدام، من مميزات العلاج الكيميائي أنه يتوزع من خلال الدم إلى جميع أنحاء الجسم مما يعطي فرصة أكبر للقضاء على خلايا سرطانية قد تكون رحلت من الورم الأساسي إلى عضو آخر في الجسم.
تنمو الخلايا الطبيعية بطريقة منتظمة. ولكن عندما يحدث السرطان تبدأ خلاياه بالنمو والإنقسام لتكوين خلايا جديدة دون تحكم. العلاج الكيميائي يقوم بتدميرهذة الخلايا السرطانية وإيقاف نموها، ويؤثر العلاج الكيميائي على بعض الخلايا السليمة وذلك التأثير يظهر على شكل آثار جانبية إلا أن الخلايا السليمة تقوم بإصلاح نفسها بعد نهاية العلاج .
بعض العقاقير الكيميائية يكون تأثيرها أقوى إذا أستخدمت مع عقاقير أخرى، لذلك فغالباً ما يستخدم للعلاج الكيميائي "نظام" علاجي يتكون من أكثر من نوع من تلك العقاقير الكيميائية، ويستخدم العلاج الكيميائي لتحقيق عدد من الأهداف تبعاً لنوع الورم ومرحلته:
1- للقضاء على السرطان: حيث يعتبر المريض قد شفي من المرض أن لم يكن هناك دليل على وجود أية خلايا سرطانية.
2- للتحكم بالسرطان: يتم ذلك بمنع السرطان من الآنتشار، إبطاء نموه والقضاء على أي خلايا سرطانية تكون قد أنتشرت الى أجزاء أخرى من الجسم.
3- تخفيف الأعراض التي يسببها السرطان مثل الآلام.
متي يستخدم العلاج الكيميائي؟
يعتبر العلاج الكيميائي اليوم أهم الوسائل لعلاج الأورا، وقد يستخدم بمفردة أو بالآشتراك مع أشكال علاجية أخرى، كالجراحة الأولية أو العلاج بالأشعة .. يتم أختيار أفضل أنواع العلاج وأفضل دواء كل على حدة لكل شخص وفق حالته، وفى بعض الحالات يكون العلاج الكيميائي هو العلاج الأختياري ويعتبر شافيا في حالات عديدة.
وفى حالات أخري قد يستخدم العلاج الكيميائي لإبقاء المرض تحت السيطرة، وعن طريق أختيار اللجوء الى هذا العلاج فان المريض يختار الفرصة للمساعدة في السيطرة على مرضه وتختلف فوائد العلاج الكيميائي من مريض لآخر والطبيب وحدة هو الذى يمكنه أن يقرر أفضل سبيل لعلاج كل مريض.
كيفية السطرة علي الخلايا
الخلايا الشاذة هي خلايا تنمو خارج نطاق سيطرة الجسم. ومن خصائصها أنها تتكاثر بسرعة، والخلايا سريعة التكاثر هي اكثر تعرضاً لتأثيرات العقاقير من معظم الخلايا الطبيعية، وتعمل العقاقير الكيميائية على إتلاف هذه الخلايا الشاذة مباشرة.
أو بإيقاف قدرتها على الأنقسام، أو في بعض الحالات بمحاكاة المواد الغذائية الطبيعية والعمل على تجويع تلك الخلايا حتى تموت، وللأسف فان بعض الخلايا الطبيعية تتكاثر بسرعة أيضا بحيث تؤثر العقاقير على تلك الخلايا كذلك.
وتشمل الخلايا التي قد تتأثر من العلاج الكيميائي خلايا النخاع العظمى والفم والمعدة والشعر، وتعد التأثيرات التي تحدث لأعضاء الجسم مسئولة عن معظم التأثيرات الجانبية السمية لتلك العقاقير، ومع ذلك فان الخلايا لها قدرة هائلة على التكاثر والعودة إلى طبيعتها، وعادة ما تظل التأثيرات السمية للعقاقير فترة قصيرة فقط.
كيف تعطي العقاقير الكيميائية؟
تتوقف الطريقة على حسب الأدوية التي وصفها الطبيب. وعامةً تعطى عناصر العلاج الكيميائي بأحد الطرق الآتية:
- عن طريق الفم
- بالحقن في العضل
- بالحقن في الوريد
- إبرة تحت الجلد
- دهن الجلد مباشرة.
ومن الممكن أيضاً أن تعطى في تجاويف الجسم في المثانة وفي السائل المحيط بالنخاع الشوكي والمخ .
بماذا يشعر المريض خلال العلاج.
من الصعب تحديد ما سيشعر به المريض خلال العلاج والمشاكل الصحية التي قد تطرأ عليه، بسبب أختلاف أنواع العقاقير التي تستخدم في العلاج الكيميائي وايضاً بسبب الفروق الفردية بين المرضى وقدرة تحملهم وحالتهم الضحية بشكل عام. أغلب المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي يصيبهم التعب بسهولة مع العلم أن الشعور بالتعب يختلف "بمقداره" من مريض لآخر.
الألم المصاحب للعلاج الكيميائي.
في العادة ليس هناك ألم يذكر مصاحب لحقن عقاقير الكيميائي بأستثناء وخزة الإبرة نفسها. وقليلة جدا الأدوية التي تسبب آلماً حارقاً آو إحساساً بالحكة عند الحقن في الوريد. وعادةً ما يتم إعلام المريض مسبقاً إذا كان سيتلقى أياً من تلك الأدوية، وفى كافة الأحوال على المريض إبلاغ طاقم التمريض عن أي شي يشعر به.
أستخدام علاج أخر مع العلاج الكيميائي.
بعض أنواع الأدوية قد تتداخل مع العلاج الكيميائي. لذلك على المريض أن يخبر طبيبة عن كل الأدوية التي يتعاطاها قبل أن يبدأ العلاج الكيميائي. يحتاج الطبيب لمعرفة أسم الدواء ومقدار الجرعة وأسباب استخدامه وعدد المرات التي يستخدم فيها، حتى يتمكن الطبيب من معرفة أن كان هناك تعارض بين تلك الأدوية والعلاج الكيميائي وما إذا كان على المريض أن يتوقف عنها حتى نهاية العلاج.
ويجب أن يعرف الطبيب كل الأدوية و"العلاجات" التي تستخدم بما في ذلك الفيتامينات وأدوية البرد وأدوية الحساسية والمسكنات وحتى الأعشاب أو المستخلصات المعدنية أن كانت تستخدم كعلاج.
مدة العلاج
تعتمد مدة تلقي المريض للعلاج وعدد الجالسات العلاجية على عدد من العوامل أهمها نوع السرطان الذي يعانى منه المريض، ونوع الدواء آو الأدوية المستخدمة للعلاج، والمدة التي يستغرقها جسم المريض لكي يستجيب للعلاج، وكذلك الى أي حد يتحمل جسم المريض الأدوية فيما يتعلق بالآثار الجانبية.
تعطى الأدوية على فترات مختلفة، يفصل بينها عادة فترات راحة بشكل عام، فقد تتراوح مدة العلاج من ثلاث أشهر الى سنتين، يوزع العلاج على جلسات تتراوح فترة الراحة بينها من أسبوع إلى أربعة أسابيع وتستمر أحيانا الي عدة أشهر، وتستغرق الجلسة الواحدة من عدة دقائق إلى ثلاث أو أربع ساعات وأحياناً لأيام .
وإذا كان العلاج يستمر ليوم أو أكثر فيتم مبيت المريض بالمستشفى ولكن إذا كان لساعات أو أقل فسيكون في العيادة لذا على المريض أن يكون مستعداً لتمضية وقت طويل في العيادة.
كما ذكرنا سابقاً فإن العلاج قد يستغرق أشهراً ولكن هذا يعتمد على تجاوب جسم المريض مع العلاج، لكن مع ذلك يستطيع طبيبك أن يحدد لك مدة العلاج بشكل تقريبي.
تأثر العلاج علي نمط الحياة
يعيش العديد من المرضى الذين يتلقون علاجا كيميائيا، حياة طبيعية .فهم يعلمون ويرعون عائلاتهم ويذهبون ألي المدرسة ويحافظون على نشاطهم الاجتماعي. ويمكن إعداد جداول العلاج الزمنية بحيث تتداخل بأقل قدر ممكن مع أنشطة المريض العادية.
ويتوقف ألي أي حد يكون المريض قادر على الأداء وعلى أستجابة المريض الشخصية للعلاج الذي يتلقاه، معظم الأطباء يشجعون مرضاهم على أن يكونوا نشيطين قدر الإمكان، وبصفة عامة، يتلقى المرضى العلاج الكيميائي بوصفهم مرضى خارجيين، إذ يحضرون ألي العيادة الخارجية لتلقى العلاج وأجراء الفحص العام.
عن ماذا تسأل طبيبك
أمثلة على الأسئلة التي من الممكن أن يسألها المريض لطبيبة:
لماذا يجب علي اخذ العلاج الكيميائي؟
ما هي الفوائد المرجوة من العلاج الكيميائي؟
ما هي المخاطر المتوقعة من العلاج الكيميائي؟
هل هناك طرق أخرى لعلاج هذا النوع من السرطان؟
ما هي افضل الطرق المتبعة عالمياً لعلاج مثل هذه الحالة؟
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
كم تستغرق كل جلسة؟ وكم سيستغرق العلاج كاملاً؟
ما اسم الدواء/الأدوية التي سأتعاطاها؟
كيف سيعطى لي العلاج؟
أين سيكون مكان الجلسات العلاجية؟ هل سأنوّم في المستشفى وقت الجلسات؟
ما هي الآثار الجانبية المتوقعة لهذا العلاج؟ ومتى ستبدأ بالظهور؟
ما هي الآثار الجانبية التي يجب علي أن اخبر الطاقم الطبي بها حال حدوثها؟
ماذا يجب علي أن افعله حتى اخفف من الآثار الجانبية؟
ماذا يجب علي فعله إذا احتجت لمساعدة خارج ساعات العمل؟
الأثار الجانبية للعلاج الكيميائي
تتعرض الخلايا السليمة وبالذات تلك سريعة الإنقسام لبعض الأضرار بسبب بعض العقاقير الكيميائية، هذه الأضرار التي تحدث للخلايا السليمة هي التي تسبب الآثار الجانبية.
بعض المرضى يتعرضون للكثير من تلك الآثار وآخرون لا يشعرون بشيء على الإطلاق. وكما ذكرنا سابقاً فمن الصعب تحديد الآثار الجانبية التي قد تحدث للمريض ودرجة شدتها فذلك يعتمد على نوعية العلاج الكيميائي ومقدار الجرعة وكيفية تقبل جسم المريض لها.
غالبية الآثار الجانبية تزول بعد نهاية العلاج لأن الخلايا السليمة تستطيع إصلاح نفسها وبذلك تتوقف الآثار الجانبية التي كانت تحدث، وتعتمد سرعة زوال تلك الآثار على نوع العلاج الكيميائي وعلى صحة المريض.
بعض هذه الآثار الجانبية للعلاج تكون صعبة ومزعجة للغاية ولكنها لا يجب أن تؤثر في حياة المريض أو تكون سبباً للتوقف عن العلاج.
ومن المهم أن يتحلى المريض بالصبر حتى يعيش حياة طبيعية وأن يعلم أن الآثار الجانبية تختلف من مريض لآخر ومن علاج لأخر وليس كل المرضى يعانون من الآثار الجانبية أغلب هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتختفي تدريجياً بعد نهاية العلاج والشفاء بإذن الله.
بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان من الممكن التغلب عليها بواسطة بعض الأدوية التي قد ينصح بها الطبيب المعالج، ويجب دائماً إعلام الفريق الطبي عن الآثار الجانبية التي يعاني منها المريض.
أهم الآثار الجانبية التي قد يتعرض لها المريض:
الإرهاق:-
الإرهاق هو أكثر الآثار الجانبية التي يشتكي منها المرضى، وهو نتيجة تراكم عدة عوامل مع بعض مثل أنخفاض عدد الكريات في الدم والألم والضغط النفسي وقلة الأكل، وهذا الإرهاق قد يستمر لعدة أيام وحتى أسابيع.
وعلى المريض أن يعمد الى الراحة وتخفيف النشاطات اليومية. أيضاً على المريض الإكثار من شرب السوائل وأكل كميات مناسبة وصحية من الغذاء.
الغثيان والتقيؤ:-
يخاف الكثير من المرضى من حدوث الغثيان والتقيؤ لهم خلال العلاج، لكن الأدوية الجديدة خففت كثيراً من مخاطر حدوثها، ليست كل العقاقير الكيميائية تسبب الغثيان والتقيؤ أيضاً ليس كل المرضى يحسون بذلك لكن إن حدث ذلك فغالباً ما تساعد مضادات الغثيان والتقيؤ على تجاوز المشكلة، ومن الضروري جداً إعلام الطبيب عند حدوثها. وأليك بعض النصائح التي قد تساعد على تخفيف الغثيان والتقيؤ:
1- أشربي السوائل قبل ساعة من الأكل بدلاً من الشرب عند الأكل، واشرب كمية صغيرة وبأستمرار خلال اليوم، كما يجب أن يكون الأكل والشرب ببطء.
2- بدلاً من ثلاث وجبات في اليوم، جربي أن تأكل كميات صغيرة طوال اليوم أو مقسمة الى ستة وجبات. جربي الأكل البارد أو الدافيء بدلاً من الأكل الساخن حتى تتجنب رائحة الأكل.
3- أمضغي الطعام جيداً حتى تسهل عملية الهظم.
4- أشربي عصائر طازجة وغير محلاة مثل عصير التفاح.
5- حاولي تشتيت انتباهك عندما تشعرين بالغثيان بالحديث مع الأقرباء أو مشاهدة التلفزيون.
6- حاولي أن تسترخي وتنفسي بعمق وببطء عندما تشعرين بالغثيان.
7- تجنبي الروائح التي قد تزعجك مثل رائحة الطبخ أو دخان السجائر.
8- تجنبي الأطعمة الحلوة والمقلية والدسمة.
إذا كان الغثيان يحدث خلال جلسة العلاج الكيميائي فتجنبي الأكل على الأقل ساعتين قبل العلاج.
تساقط الشعر:-
بعض العقاقير الكيميائية (وليس كلها) تسبب تساقط الشعر في كامل الجسم ولكنه يكون أكثر وضوحاً في منطقة الرأس، عادةً يبدأ الشعر بالنمو ثانية بعد نهاية العلاج وفي بعض الأحيان قبل نهاية العلاج.
أحيانا ينمو الشعر بلون مختلف وكثافة مختلفة. تساقط الشعر لا يحدث مباشرة في الغالب ولكن يبدأ بالتساقط بعد عدد من الجلسات أو عدد من الأسابيع.
وفي حين لا تؤثر هذه المشكلة نفسياً على الرجال إلا أن لها تأثير واضح لدى النساء والأطفال وحيث أنها مشكلة مؤقتة فمن الممكن حلها وقتياً باستخدام شعر مستعار (باروكة) أو غطاء للرأس.
فقر الدم:-
العلاج الكيميائي يقلل من قدرة نخاع العظم على إنتاج العدد اللازم من كريات الدم الحمراء والتي تقوم بنقل الأوكسجين الى جميع أنحاء الجسم. عندما يقل عدد تلك الكريات، لا تحصل أنسجة الجسم على الأوكسجين الكافي لأداء عملها.. ومن أعراض فقر الدم التي توجب إخبار الطبيب:
- الإجهاد (تعب وضعف عام).
- دوخة أو شعور بالدوار.
- صعوبة في التنفس.
- سرعة في ضربات القلب.
غالباً ما يتم فحص عدد خلايا الدم قبل أو خلال جلسات العلاج، وقد يصف الطبيب علاجاً لرفع عدد كريات الدم أو يوصي بنقل دم للمريض.
العدوى:-
بسبب التأثير السلبي للعقاقير الكيميائية على نخاع العظم فإن عدد كريات الدم البيضاء، المسؤولة عن منع بعض أنواع العدوى يتعرض للنقص، مما يجعل المريض اكثر عرضة للعدوى، غالباً ما يتم فحص عدد خلايا الدم قبل أو خلال جلسات العلاج، وعلي المريض تجنب الإختلاط بأشخاص مصابين بالزكام أو أمراض أخرى معدية.
وقد يصف الطبيب علاجاً لرفع عدد كريات الدم البيضاء أو يعمد الى إيقاف العلاج حتى تعود الكريات البيضاء الى معدلها الطبيعي. ومن أسباب العدوى التي توجب أخبار الطبيب:
- حمى (حرارة) فوق 38 درجة مئوية.
- رجفة (انتفاض الجسم مع برد).
- تعرّق.
- إسهال.
- كحة شديدة أو إلتهاب الحلق أو التهاب الفم.
- أحمرار أو أنتفاخ خصوصاً حول الجروح.
- صداع أو ألم في الأذن أو تصلب في الرقبة.
نقص الصفائح:-
نقص الصفائح من الآثار التي تحدث بسبب تأثير بعض أنواع العلاج الكيميائي على نخاع العظم، والصفائح تعمل على تجلط الدم عند حدوث إصابات ومن ثم وقف النزيف، وإذا نقص عدد الصفيحات الدموية في الدم فسيصبح من السهل حدوث نزيف للمريض كما يؤدي الى إصابته بالرضوض والكدمات أو إصابته بطفح على شكل بثور دموية تحت الجلد أو حتى أصابته بنزيف داخلي.
ولذا فعلى المريض الحرص على عدم تعريضه للأذى لأن الجرح الصغير في هذه الحالة قد ينزف لفترة طويلة، وغالباً ما يتم فحص عدد خلايا الدم قبل أو خلال جلسات العلاج. وقد يصف الطبيب علاجاً لرفع عدد الصفيحات الدموية أو يوصي بنقل دم للمريض، ومن أسباب نقص الصفيحات التي توجب أخبار الطبيب:
- كدمات أو رضوض في الجسم بدون سبب واضح.
- نقط حمراء صغيرة تحت الجلد.
- لون احمر أو وردي في البول.
- براز اسود اللون أو ظهور دم في البراز.
- نزيف من اللثة أو الأنف.
- صداع أو تغيّر طاريء في النظر.
- حرارة في الأطراف.
- نزيف من المهبل في غير وقت الدورة الشهرية يستمر أكثر مما هو معتاد.
مشاكل الفم واللثة والحلق:-
العقاقير الكيميائية تسبب التهاباً وأحياناً تقرحات في الفم وأيضاً قد تتسبب في فقدان مؤقت لحاسة التذوق، من المهم أن يكون الفم نظيفاً ورطباً دائماً، ومن الضروري تنظيف الفم بواسطة فرشاة ناعمة كل صباح ومساء وبعد كل وجبة وعند تقرّح الفم فيجب على المريض أن يخبر الطبيب فقد يصف له علاجاً مناسباً وعليه أيضا:
- أن يأكل الطعام بارداً أو بدرجة حرارة الغرفة ويتجنب الأكل الحار أو الدافيء.
- أن يأكل الطعام الطري مثل الآيسكريم، الموز، البطاطس المهروسه أو المهلبية.
- أن يتجنب الأكل والشراب المهيجة مثل الحمضيات أو البهارات الحارة أو الأكل المالح.
ومن المشاكل التي يسببها العلاج الكيميائي، جفاف الفم وعلى المريض أن يخبر الطبيب فقد ينصحه بأستخدام لعاب صناعي كما عليه أن يتبع النصائح التالية لتخفيف المشكلة:
- أن يشرب كميات كبيرة من السوائل.
- أن يستخدم اللبان أو مص قطعة من الحلاوة.
- أن يرطب الأكل قبل أكله مثل غمس الخبز في المرق.
- أن يأكل الطعام الطري.
- أن يحمل معه الماء دائماً لتبليل الفم من وقت لآخر.
الإسـهــال:-
يسبب العلاج الكيميائي الإسهال أحيانا، وإذا أستمرا لإسهال لأكثر من 24 ساعة فيجب على المريض إخبار الطبيب الذي قد يصف له علاجاً مناسباً، ومن النصائح التي تساعد على تخفيف الإسهال:
- شرب الكثير من السوائل لتعويض نقص السوائل بسبب الإسهال.
- أكل كميات صغيرة من الطعام على مدار اليوم عوضاً عن ثلاث وجبات كبيرة.
- أكل الأطعمة القليلة الالياف مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، الزبادي، البيض، الدجاج والسمك.
- تجنب الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضر وات الطازجة، الفول الخبز الكامل (النخالة) والفواكه الطازجة.
- تجنب الأطعمة الباردة جداً أو الساخنة.
- تجنب الشاي والقهوة والحلويات. ايضاً حاول تجنب الأطعمة المقلية والدهنية أو التي فيها بهارات حارة.
- تجنب الحليب ومشتقاته بما في ذلك الآيسكريم إذا كانت تزيد من الإسهال.
الإمساك:-
بعض أدوية السرطان والأدوية الأخرى مثل المسكنات تسبب الإمساك للمريض. ايضاً الإمساك قد يحدث إذا كان الغذاء لا يحتوي على الألياف أو السوائل الكافية. إذا لا حظ المريض الإمساك ليومين أو اكثر فعلية أخبار الطبيب والذي قد يصف له علاجاً مناسباً. ومن النصائح التي تساعد على تخفيف تلك المشكلة:
شرب الكثير من السوائل لتليين الأمعاء. وإذا لم يكن المريض يعاني من تقرّح الفم، فعليه بشرب السوائل الدافئة والحارة بما في ذلك الماء فهي تساعد كثيراً.
الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على تخفيف المشكلة ولكن يجب سؤال الطبيب أولاً عنها حيث أنها قد تسبب مشاكل أخرى.
المشي أو التمارين الخفيفة يومياً.
تأثير العلاج على العضلات والأعصاب:-
يصاب المريض أحيانا بضعف وإرهاق مصاحبين لأعراض فقر الدم، إلا أنهما قد يكونا ناجمين عن التأثيرات المباشرة للأدوية الكيميائية على العضلات والأعصاب نفسها، ومن الأعراض الناجمة عن هذه المشكلة ضعف وخدر في اليدين والأقدام، ألم عند المشي، أنعدام التوازن، الرعشه، مشكلة في المشي، الآم في الفك، ضعف السمع والآم في المعدة، وعلى أية حال فان غالبية هذه التأثيرات تكون مؤقتة وتزول مع الوقت ولكن يجب إبلاغ طبيبك عنها في حالة حدوثها.
تأثير العلاج على الأعضاء التناسلية:-
العلاج الكيميائي قـد يؤثر –ولكن ليس دائماً- على الأعضاء التناسلية مثل الخصيتين عند الرجل، أو المهبل والمبايض عند المرأة وعلى وظائفها، ويعتمد نوع التأثير على نوع العلاج وعمر المريض وكذلك صحته العامة.
الـرجـــــال:-
قد يقلل العلاج الكيميائي عدد الحيوانات المنوية ويقلل من قدرتها على الحركة، هذه التغييرات قد تؤدي الى العقم والذي قد يكون مؤقتاً أو دائماً، طبعاً العقم يعني عدم المقدرة على إنجاب الأطفال .. لكنه لا يؤثر على مقدرة الرجل على ممارسة الجنس.
من المشاكل التي قــد تحدث للمريض حدوث الأنتصاب أو الأستمرار في الأنتصاب، وهذه المشكلة من الممكن تجاوزها بأستخدام بعض العلاجات، أيضا حدوث تدمير للكروموسومات في الحيوانات المنوية مما قد يؤدي إنجاب أطفال غير طبيعيين لا قدر الله (يجب التأكد من الطبيب عن إمكانية الحمل خلال العلاج الكيميائي أو المدة الواجب انتظارها بعد نهاية العلاج).
ومن الضروري أن يتحدث المريض الى طبيبه قبل بدء العلاج عن تأثير العلاج الكيميائي على الإنجاب وهل هي مؤقتة أم دائمة، وأن كان الحال كذلك فيجب أن يستفسر عن مدى إمكانية حفظ حيوانات منوية لأستخدامها في المستقبل (تستطيع تأجيل قرار أستخدامها حتى يحين موعده لكن من المفيد أن تحتفظ بها قبل بداية العلاج).
الـنـســـــاء:-
المبايض: تؤثر الأدوية المضادة للسرطان على المبايض وتسبب في أنخفاض الهرمونات التي تنتجها. بعض النساء يعانين من عدم انتظام الدورة الشهرية أو توقفها تماماً خلال العلاج الكيميائي. وتتسبب في آثار جانبية أخرى قد تكون مؤقتة أو دائمة من هذه الأعراض:
العقم: التدمير الذي يلحق بالمبايض نتيجة استخدام العلاج الكيميائي قد ينتج عنه عقم والذي قد يكون مؤقت أو مستديم. يعتمد حدوث العقم ومدى أستمراريته على عدة عوامل منها نوع العلاج المستخدم وكمية الجرعة المستخدمة وعلى عمر المريضة.
أنقطاع الطمث: العلاج الكيميائي قد يتسبب في أنقطاع الطمث خلال العلاج ولكن ذلك يعتمد على عمر المريضة ونوع الدواء المستخدم وكميته. ايضاً يتسبب بحدوث أسابيع مشابهة لأعراض سن اليأس مثل جفاف أنحاء المهبل أو الحكة أو الحرقة وهذا قد يجعل ممارسة الجنس أمراً صعباً، ولكن يمكن استخدام جل مثل (الكي واي) لتجاوز المشكلة، يمكن أن تصبح المريضة أكثر عرضة لألتهابات المثانة أو المهبل والتي يجب معالجتها بأسرع وقت.
الحمل: مع العلم أن الحمل ممكن أثناء فترة العلاج الكيميائي إلا أنه في بعض أنواع العلاج الكيميائي قد تتسبب بحدوث تشوهات للجنين ويجب التأكد من الطبيب عن إمكانية الحمل خلال أو بعد فترة العلاج الكيميائي، تستطيع المريضة أستخدام موانع الحمل إذا كان يجب عليها تأجيل الحمل، بعض الحبوب المستخدمة كمانع حمل قد يكون من غير المناسب تناولها لبعض المريضات مثل مريضات سرطان الثدي لذا يجب اخذ مشورة الطبيب في ذلك.
إذا كانت المريضة حاملاً عند اكتشاف المرض ففي بعض الحالات يمكن تأجيل العلاج الكيميائي حتى ولادة الطفل. من الممكن في بعض الحالات أن يبدأ العلاج بعد الأسبوع الثاني عشر عندما يتجاوز الجنين مرحلة الخطر إلا أنه في حالات أخرى قد تكون هناجة لإنهاء الحمل وإجهاض الجنين.
الرغبة الجنسية:
خلال فترة العلاج الكيميائي يختلف الشعور تجاه الجنس من شخص لآخر، ففيما يشعر بعضهم بتقارب اكثر وزيادة في رغبتهم الجنسية لا يشعر الآخرون بأي تغيير في نشاطهم الجنسي، وعلى العكس من ذلك قد يشعر البعض بأنخفاض في رغبتهم الجنسية بسبب التأثيرات الجسدية والضغوط النفسية التي يسببها إصابتهم بالسرطان وبسبب العلاج الكيميائي.
ومن الضغوط النفسية التي قد تؤثر على المريض أوالمريضة، القلق بشأن تغير شكل الجسم (مثل سقوط الشعر) أو الخوف على مستقبل العائلة والأولاد أو قد تكون أسباب مباشرة للعلاج الكيميائي مثل الإرهاق أو التغييرات الهرمونية.
ومن الممكن أن يؤثر شعور الطرف الآخر وما يعتريه من مخاوف على العلاقة الجنسية. فالبعض قد يخاف أن تضر الممارسة الجنسية المريض/المريضة. وآخرون يخافون من وهم أن يعديهم السرطان أو أن تؤثر عليه العقاقير الكيميائية (السرطان مرض غير معدٍ)، من المهم مناقشة تلك المخاوف مع الطبيب والذي بإمكانه إعطاء معلومات كاملة ومناقشة الموضوع معه بحرية.
أثار جانبية أخرى:
بعض الأدوية التي تستخدم للعلاج الكيميائي قد تسبب آثار جانبية أخرى لم يرد ذكرها في هذه المقال ولكن الطبيب أو أحد أعضاء الطاقم الطبي يقوم عادةً بشرحها كلها.
متي تعلم الطبيب عن حالتك
قد تكون للآثار الجانبية الواردة أعلاه علاقة بعلاجك الكيميائي، وبالتالي يتعين عليك إبلاغ الطبيب على الفور إذا لاحظت:
- ارتفاع درجة الحرارة ما فوق 38 درجة مئوية.
- قشعريرة ارتجافية (رجفة).
- ألم أو تقرح ملحوظ في موقع حقنة العلاج الكيميائي.
- ضيق في التنفس.
- تقرح الفم أو ألم عند البلع.
- إمساك أو إسهال شديد.
- ألم متواصل.
نرجو من الله أن يشفي الجميع وأن يقينا ويقيكم شر هذا المرض.
تظهر تقنيات علاجية جديدة لمحاربة أمراض السرطان، بينها أدوية تنتمي إلى طب النانو وتقنيات جراحية أكثر دقة في أهدافها بفضل الليزر أو الموجات فوق الصوتية المركزة، على ما أكد أخصائيون خلال مؤتمر لهم في أكاديمية الجراحة في باريس.
ولفترة طويلة، كانت العلاجات الوحيدة المتوافرة هي الجراحة والعلاج الكيميائي أو بالأشعة، لكن منذ سنوات عدة، ظهرت ابتكارات واعدة من بينها أدوية طب النانو، وهي كبسولات صغيرة للغاية "واحد من المليار من المتر" - أي أصغر بـ70 مرة من الكريات الحمراء - قادرة على نقل جزيء نشط إلى المكان المحدد حيث يمكن أن تكون مفيدة، مع تحييد الأجزاء الأخرى من الجسم.
وأوضح البروفسور باتريك كوفرور المتخصص في الصيدلة الحيوية الرائد في تطوير هذه العقاقير الصغيرة أن "هذا يسمح بتفادي الآثار الجانبية الكبيرة عادة التي نلاحظها في العلاجات الكيميائية التقليدية، لكن أيضا بقطع الطريق على ظواهر المقاومة".
وبات حوالي عشرة أدوية من عائلة طب النانو موجودة في الأسواق وتستخدم أكثريتها في معالجة السرطان: هذه الحال خصوصا مع "دوكسيل" أو "كايليكس" "دوكسوروبيسين" من صنع مختبرات جانسين سيلاغ وابراكسان "باكليتاكسيل" التابعة لمختبرات سيلجين الأميركية، وهما نوعان من الأدوية يستخدمان في معالجة سرطاني الثدي والمبيض في مرحلة متقدمة.
كذلك يتم التحضير حاليا لإجراء تجرية سريرية من المرحلة الثالثة في 40 مستشفى أوروبيا وأميركيا لتقييم أثر مادة دوكسوروبيسين الموضوعة ضمن كبسولات أدوية من طب النانو على سرطانات الكبد المقاوم للعلاج الكيميائي، وبحسب نتائج أولية ذكرها البروفسور كوفرور، فإن فترة الـ18 شهراً لبقاء المرضى على قيد الحياة ستتضاعف.
وبفضل التحسين المستمر لتقنيات التصوير خلال السنوات الأخيرة، يمكن لمرضى السرطان الاستفادة أيضا من علاجات يشارك فيها أخصائيون في علم الأشعة، وبحسب أفشين غانغي الأخصائية في الأشعة التدخلية في ستراسبورغ شرق فرنسا، فإن هذه التقنيات الجديدة توفر "الطريق الأقصر إلى الورم" بهدف تدميره بالطريقة الأفضل من دون اللجوء بالضرورة إلى الجراحات التقليدية.











